f 𝕏 W
الجميع يبحث عن البقاء.. هل انتهى نفوذ إيران في المنطقة؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجميع يبحث عن البقاء.. هل انتهى نفوذ إيران في المنطقة؟

قد لا تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل من إسقاط النظام الإيراني بسبب بنيته التي تجعله قادرا على الصمود، بيد أنه لن يكون قادرا على الاحتفاظ بكينونته القديمة، كما يقول الأكاديمي اللبناني سعود المولى.

فقد بنى النظام الإيراني بقاءه على عوامل عديدة لم تعد قائمة اليوم، وفي مقدمتها شخصية الولي الفقيه التي لا تتوافر للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، الذي قال المولى في حلقة 24 مايو/أيار 2026 من برنامج "المقابلة" إنه يحمل أفكارا لا تتفق مع المؤسسات المدنية ولا حتى الدينية في إيران.

فإعلان مجتبى مرشدا أعلى خلفا لوالده الراحل علي خامنئي تم بطريقة ملتبسة لإيجاد حالة انتقالية ولملمة وضع النظام الذي فقد عددا كبيرا من قادته العسكريين والسياسيين والأمنيين، وقد نجح إلى حد كبير في هذا الأمر، برأي المتحدث.

بيد أن إيران التي يرى المولى أنها بنت حضورها في العالم العربي عبر دعمها لقضية فلسطين واستغلال الانقسام العربي، أصبحت اليوم تبحث عن صيغة سياسية جديدة لتجاوز الفوضى، التي تحاول الولايات المتحدة تجنبها بطرح صيغ متعددة من أجل التوصل لاتفاق.

صحيح أن النظام تمكن من تفادي السقوط بسبب بنيته والتفاف الإيرانيين حول بلدهم، بمن فيهم المعارضون ومن لا يؤمنون بالجمهورية الإسلامية أصلا، "لكن مجتبى خامنئي إن كان موجودا فعلا، فإنه لم يكن من بين المهيئين لخلافة والده أساسا"، حسب تعبير المتحدث.

فالنظام الإيراني مبني على معادلات توازن داخلية قوية جعلته قادرا على الصمود لفترة طويلة وتجاوز العقوبات ومحاولات الإسقاط الدولية والإقليمية الكبيرة، لكنه يواجه اليوم سيطرة الحرس الثوري على كل شيء وفرض كلمته على الدولة والجيش والمؤسسة الدينية في قم.

أضف إلى ذلك -والحديث للمولى- أن فكرة الولي الفقيه كانت مصممة على مقاس آية الله الخميني، وكانت واسعة على خامنئي، بينما هي اليوم تتلاشى "لأن الوضع الحالي لا يسمح بإعادة إنتاج الصيغة نفسها، وأيضا لأن مجتبى ليس مؤهلا لها من وجهة النظر الشعبية على الأقل لأنه لم يصل إلى درجة آية الله".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)