في ليلة لن تُمحى من ذاكرة ملعب "أنفيلد" ختم النجم المصري محمد صلاح (34 عامًا) مسيرته الاستثنائية مع فريق ليفربول بالطريقة التي عوّد بها جماهير "الريدز" على مدار سنوات من العطاء والإبداع، محطمًا رقمًا قياسيًا تاريخيًا كان يحمله أسطورة النادي ستيفن جيرارد.
ففي آخر ظهور له بقميص ليفربول أمام برينتفورد، قدّم النجم المصري تمريرة حاسمة لكورتيس جونز في الشوط الثاني، ساعدته على افتتاح التسجيل، لكن هذه التمريرة لم تكن عادية، بل كانت التمريرة رقم 93 في مسيرته مع "الريدز"، لتُتوّجه رسميًا كأفضل صانع ألعاب في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وبهذا الإنجاز المثير للإعجاب، تفوق صلاح على جيرارد الذي كان يحتفظ بهذا الرقم القياسي منذ رحيله عن إنجلترا عام 2015، ليكتب الدولي المصري اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي العريق.
وذرف صلاح الدموع خلال تكريمه عقب مباراة برينتفورد، حيث خاض برفقة زميله أندي روبرتسون أخر مباراة لهما مع ليفربول، وأشركهما المدرب آرني سلوت في التشكيلة الأساسية.
وعقب المباراة اصطف لاعبو ليفربول في ممر شرفي للاعبين، وقام صلاح بالمرور ومعانقة نجوم الفريق، وسط هتافات مدوية من الجماهير بالملعب.
وانتهت مباراة ليفربول مع برينتفورد بالتعادل بهدف لمثله.
💬 التعليقات (0)