تترقب الأسواق تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، لا سيما أسواق النفط والطاقة، بعد تقارير كشفت ملامح اتفاق وشيك قد يعيد الحركة إلى مضيق هرمز، بما قد يدفع أسعار الخام إلى الهبوط عالميا.
وتشير التطورات السياسية الأخيرة إلى أن واشنطن وطهران تقتربان من تفاهم مؤقت يمدد وقف إطلاق النار، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويسمح لإيران بتصدير النفط، بالتزامن مع إطلاق مسار تفاوضي بشأن الملفات العالقة.
وحسب تقارير ومصادر مطلعة، فإن مسودة الاتفاق المطروحة تمتد 60 يوما قابلة للتمديد، وتشمل إبقاء هرمز مفتوحًا من دون رسوم، والتزام إيران بإزالة الألغام، مقابل تخفيف القيود الأمريكية على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح بتصدير النفط.
يتوقع خبير النفط والطاقة عامر الشوبكي، في حديث مع الجزيرة نت، أن تهبط أسعار النفط إذا انتقلت الأسواق من حالة الحرب إلى بدء مسار السلام، لكنه يشدد على أن استقرار الأسواق يحتاج إلى "تدرج".
ويرى أن طبيعة فتح المضيق ستكون حاسمة في تحديد سرعة هبوط الأسعار، فثمة فرق بين فتح تدريجي "بطلب إيراني"، بما يعني بقاء طهران صاحبة نفوذ كبير على حركة المرور، وبين فتح مرتبط بتطور الوضع الأمني وإزالة الألغام بجهود دولية تشارك فيها أطراف غربية عدة.
وحسب الشوبكي، لا تختفي علاوة المخاطر في النفط بمجرد إعلان سياسي، فإذا رأت شركات الشحن والتأمين أن المرور لا يزال مشروطًا أو أن المخاطر الأمنية قائمة، فسيظل جزء من العلاوة قائمًا في سعر الخام، حتى لو انخفضت الأسعار في الجلسات الأولى بعد إعلان الاتفاق.
💬 التعليقات (0)