f 𝕏 W
ضغوط الحرب تسهم في تآكل التحسن بأداء مؤشرات بورصة وول ستريت

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ضغوط الحرب تسهم في تآكل التحسن بأداء مؤشرات بورصة وول ستريت

رغم صعود الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي، هبطت ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى تاريخي بفعل الحرب والتضخم وارتفاع أسعار الطاقة، وسط مخاوف من ركود وتقلبات قادمة.

رغم تسجيل مؤشرات الأسهم الأمريكية مستويات قياسية خلال الأسابيع الأخيرة، فإن ثقة المستهلكين الأمريكيين هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي، في مفارقة تعكس اتساع الفجوة بين أداء الأسواق المالية ومزاج الأسر الأمريكية.

وأظهرت بيانات جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي سجل أدنى قراءة له منذ بدء المسح قبل أكثر من 70 عاما، متراجعا حتى دون المستويات التي سجلها خلال ذروة التضخم في عام 2022.

وفي المقابل، استمرت مؤشرات البورصة الأمريكية في منحاها التصاعدي، إذ واصل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقا مكاسبه للأسبوع الثامن على التوالي، بينما سجل مؤشر "داو جونز" لأسهم التكنولوجيا مستويات قياسية جديدة، وسط طفرة تقودها أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

ويرى محللون أن هذا التباين بين مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي ومؤشرات بورصة وول ستريت يعود إلى عدة عوامل، أبرزها أن مكاسب الأسهم تتركز في شركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما لا يشعر المستهلك العادي بانعكاسات هذه المكاسب على حياته اليومية.

وقالت مديرة استطلاعات المستهلكين بجامعة ميشيغان جوان هسو إن الأمريكيين ما زالوا يواجهون "أسعارا مرتفعة للغاية، وضعفا واضحا في سوق العمل، إضافة إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط"، ما يفسر استمرار تدهور المعنويات رغم صعود الأسهم.

كما ساهمت الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة في زيادة الضغوط على الأسر، مع استمرار التضخم وارتفاع تكاليف الوقود، ما أضعف ثقة المستهلكين بالاقتصاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)