اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن تحذير وزارة الخارجية الأميركية لـ "إسرائيل" من ضم أراضي الضفة الغربية "مجرد ذر للرماد في العيون". متهمة واشنطن بالتواطؤ مع مشاريع التوسع والاستيطان.
وقالت الجبهة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن الخارجية الأميركية "تتعامى" عن أن كل خطوات الاستيطان وتوسيع المستوطنات تمثل عمليًا عملية ضم للأراضي الفلسطينية.
وأضافت أن سلسلة القوانين والقرارات الإدارية الإسرائيلية جعلت من المستوطنات امتدادًا فعليًا لدولة الاحتلال، حيث تُطبق عليها القوانين ذاتها المعمول بها في المدن الإسرائيلية مثل تل أبيب ونهاريا وبني براك. إقرأ أيضاً شرح كامل لأبرز خطوات الضم الإسرائيلي للضفة الغربية
ورأت الجبهة أن التصريحات الأميركية "المخاتلة" تهدف إلى تغطية ما وصفته بالسلوك المعادي لدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، تصوت في مجلس الأمن ضد منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، كما تعارض تجديد التفويض لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتمنع عنها التمويل والمساعدات.
كما اتهمت واشنطن بالتغاضي عن "أعمال عصابات المستوطنين"، مشيرة إلى أنها باتت منظمة ضمن تشكيلات رسمية.
💬 التعليقات (0)