f 𝕏 W
كيف تطبق إسرائيل نظريات الرعب والصدمة لهندسة وعي الشعوب في الشرق الأوسط؟

وكالة سوا

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تطبق إسرائيل نظريات الرعب والصدمة لهندسة وعي الشعوب في الشرق الأوسط؟

لا يمكن لأحد أن يُنكر أن إسرائيل تُطبق استراتيجتها العسكرية دون تخطيط دقيق و دون الاستناد على دراسات ونظريات علمية في المجال العسكري

لا يمكن لأحد أن يُنكر أن إسرائيل تُطبق استراتيجتها العسكرية دون تخطيط دقيق و دون الاستناد على دراسات ونظريات علمية في المجال العسكري و العلوم السلوكية و النفسية.

فعند متابعة الحروب الإسرائيلي العسكرية في الشرق الأوسط ، خاصة في قطاع غزة و لبنان و إيران ، يتضح جليا أن القيادة الإسرائيلية السياسية و العسكرية تتخذ قراراتها العسكرية في المنطقة بناء على دراسات ونظريات نفسية وسلوكية أهمها نظريات الرعب و الصدمة، والتي يتم اختبارها عادةً في أروقة مراكز الأبحاث الإسرائيلية و أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

ولا يمكن تجاهل أيضاً ، فكرة أن قطاع غزة يُعد مختبرا لتجارب حرب عسكرية ونفسيه مصغرا للاحتلال الإسرائيلي بحيث يتم به من خلاله تجربة الأسلحة و القنابل الإسرائيلية و تطبيق عمليات عسكرية إسرائيلية مركزة ،و بعد ذلك يتم تعميم التجارب على الدول التي تنشط بها مقاومة مسلحة ضد إسرائيل مثل لبنان و اليمن و العراق و إيران.

إن من أهم نظريات الصدمة التي تُطبقها اسرائيل خلال حروبها في الشرق الأوسط ، خاصة في قطاع غزة ، هي نظرية الصدمة و الرعب ( Shock and Awe ) ، التي تعود أصولها لكتاب عنوانه " "الصدمة والرعب: تحقيق الهيمنة السريعة" ، تم نشره في عام 1996 ، وأعده الباحثين هارلان أولمان، و جيمس وايد ، بالتعاون مع ضباط أميركيين سابقين رفيعي المستوى ، وذلك تحت رعاية الجامعة الوطنية للدفاع الأميريكية .

ويشرح الباحثين خلال هذا الكتاب كيفية استخدام الصدمة كأداة لشل العدو وإرادته عبر احداث ذهول مفاجئ، و عجز ، و انهيار معنوي سريع، و كيف أن الرعب يُولد شعور بالهزيمة الحتمية أمام قوة مذهلة. ويُقدم الكتاب أمثلة تاريخية عن الصدمة مثل قصف هيروشيما وناغازكي بالقنبلة النووية الأميركية ، ويناقش كيفية تطبيق عقيدة الصدمة عبر دمج التكنولوجيا والابتكار من أسلحة دقيقة وحرب الكترونية و معلوماتية ، لتحقيق التفوق . ويشرح أيضا الكتاب كيفية تطبيق أسلوب الصدمة عبر فهم كامل للذات و العدو و البيئة من ناحية ثقافية ونفسية وقدرات. ويُعطي الكتاب تعليمات حول ضرورة التنفيذ الفوري المفاجئ ، و أهمية السرعة و التوقيت ، و على البراعة العملياتية بحيث يتم اتباع تنفيذ عملية ذكية ومبتكرة و على التحكم في المعلومات عبر السيطرة الكاملة على البيئة و الاتصالات و الحركة مع استخدام الخداع و الحرب الالكترونية.

أما النظرية الأخرى المرتبطة في نفس موضوع الصدمة، فقد ناقشتها الكاتبة الكندية ناعومي كلاين في كتابها "عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث" ، حيث تُقدم كلاين في كتابها "عقيدة الصدمة"، من ناحية استغلال حالات الصدمة الجماعية ، سواء كانت حروباً، انقلابات، أزمات اقتصادية، هجمات إرهابية، أو كوارث طبيعية ، لفرض سياسات اقتصادية جذرية غير شعبية، مثل الخصخصة الشاملة، تحرير الأسواق، رفع الدعم، تقليص دور الدولة، و فتح البلدان أمام الشركات متعددة الجنسيات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)