قطاع غزة - شبكة قُدس: قال قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام، الشهيد القائد الكبير عز الدين الحداد "أبو صهيب"، في رسالة سابقة له، إن ما شهدته الساحات الإسلامية والعالمية من إحجام عن مساندة أهل غزة بالفعل المباشر يبعث على الحزن الشديد، لا سيما على امتداد عامين من حرب الإبادة والتجويع وذبح القطاع من الوريد إلى الوريد.
وأضاف الشهيد الحداد أن الحراك ومجمل ما جرى في محصلته لم يرقَ أبداً إلى مستوى "العبور العظيم" في السابع من أكتوبر، ولا حتى إلى حجم المذبحة الإسرائيلية المستمرة التي أكلت الأخضر واليابس في غزة.
وفي ختام رسالته، أكد قائد أركان القسام أنه بالرغم من كل هذا الخذلان المحيط، فإن المقاومة لن يتسلل إليها اليأس، مشدداً على مواصلة العمل وطرق كل الأبواب، رجاءَ أن يفتح الله قلوب العباد والمجاهدين لنصرة غزة.
وقبل نحو أسبوعين، استشهد القيادي البارز في كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، إلى جانب زوجته وابنته، في سلسلة غارات استهدفت عمارة سكنية في حي الرمال وسط مدينة غزة.
وفي ظهوره الأخير واليتيم منذ عملية 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كشف عز الدين الحداد تفاصيل لافتة بشأن عملية "طوفان الأقصى"، التي شارك في التخطيط لها وإدارتها. ويعود تاريخ اللقاء الإعلامي في برنامج "ما خفي أعظم" إلى مطلع عام 2025، أي بعد نحو 15 شهرا من هجوم السابع من أكتوبر.
وكشف الحداد أن كتائب القسام رصدت إشارات، واستولت على معلومات تؤكد خططا إسرائيلية للمبادرة بـ"حرب مدمرة" على قطاع غزة، الأمر الذي دفع القسام لاعتماد "خطة خداع وتضليل إستراتيجي"، والإعداد لعملية طوفان الأقصى.
💬 التعليقات (0)