f 𝕏 W
في قلب الأرض.. حرارة تنافس سطح الشمس وتحمي الحياة على الكوكب

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في قلب الأرض.. حرارة تنافس سطح الشمس وتحمي الحياة على الكوكب

يصل لب الأرض إلى حرارة تقارب حرارة سطح الشمس، ويكشف العلماء أسراره عبر الزلازل وتجارب الحديد المضغوط لفهم مصدر المجال المغناطيسي والحياة.

رغم أن البشر لم يتمكنوا يوما من الوصول إلى أعماق الأرض السحيقة، فإن العلماء باتوا يمتلكون تصورا مذهلا عن العالم المشتعل المختبئ تحت أقدامنا، حيث تصل حرارة لُب الأرض (Earth’s Core) إلى مستويات تقارب حرارة سطح الشمس نفسها.

ووفق تقديرات العلماء، تبلغ حرارة المنطقة الفاصلة بين اللب الداخلي واللب الخارجي نحو 5 آلاف إلى أكثر من 5500 درجة مئوية، وهي درجات حرارة كافية لصهر معظم المواد المعروفة على سطح الأرض.

ويتكون لب الأرض من طبقتين رئيسيتين؛ الأولى هي اللب الخارجي السائل الذي يبدأ على عمق يقارب 2900 كيلومتر تحت السطح ويمتد لمسافة 2200 كيلومتر، والثانية هي اللب الداخلي الصلب الذي يبدأ على عمق 5150 كيلومترا تقريبا ويبلغ نصف قطره نحو 1220 كيلومترا.

ولأن الوصول المباشر إلى لب الأرض مستحيل عمليا، اضطر العلماء إلى إعادة تكوين ظروف باطن الكوكب داخل المختبر. ومن أشهر التقنيات المستخدمة ما يُعرف بـ"خلايا السندان الماسي" (Diamond Anvil Cells)، حيث توضع عينة صغيرة جدا من الحديد بين طرفي قطعتين من الألماس، ثم تُعرّض لضغط هائل يصل إلى ملايين أضعاف الضغط الجوي، محاكيا الضغوط الموجودة في أعماق الأرض. وبعد ذلك تُسلّط أشعة ليزر قوية على العينة لرفع حرارتها إلى آلاف الدرجات المئوية.

ومن خلال مراقبة اللحظة التي يبدأ فيها الحديد بالانصهار أو يبقى فيها صلبا، تمكن الباحثون من تقدير درجات الحرارة داخل اللب، واكتشفوا أن الضغط الهائل يرفع نقطة انصهار الحديد بشكل كبير، ما يفسر بقاء اللب الداخلي صلبا رغم حرارته الهائلة.

ولم تقتصر الأبحاث على هذه التقنية فقط، بل استخدم العلماء أيضا تجارب "الموجات الصدمية" (Shock Wave Experiments) عبر إطلاق مقذوفات فائقة السرعة أو نبضات ليزر ضخمة على عينات الحديد لتوليد ضغوط وحرارة لحظية تشبه ما يحدث في أعماق الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)