قاد فريق الشباب في ريال مدريد عودة قوية أمام غريمه برشلونة ليُتوج بلقب كأس الأبطال للشباب لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه، بعدما حسم النهائي بنتيجة 4-1، مستفيدا من النقص العددي في صفوف برشلونة عقب طرد اللاعب إيو مارتينيز مطلع الشوط الثاني.
ودخل ريال مدريد المباراة بضغط هجومي مكثف ورغبة واضحة في فرض إيقاعه منذ البداية، غير أن برشلونة كان الطرف الأكثر فاعلية في الشوط الأول، ونجح في افتتاح التسجيل عبر بيدرو فييار في الدقيقة الـ26 بعد متابعة داخل منطقة الجزاء.
وكاد الفريق الكتالوني أن يوسع الفارق لولا تألق الحارس خافي نافارو وإهدار عدة فرص محققة، بينما تلقى ريال مدريد ضربة مبكرة بخروج أدريان بيريز مصابا قبل مرور نصف ساعة من اللعب.
لكن مجريات اللقاء تغيرت بشكل كامل بعد طرد إيو مارتينيز لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة الـ49، ليجد برشلونة نفسه مضطرا للدفاع أمام ضغط مدريد المتواصل.
واستغل الفريق الملكي التفوق العددي سريعا، فأدرك كارلوس دييث التعادل بعد دقيقتين فقط من الطرد، قبل أن يضيف أليكسيس سيريا الهدف الثاني في الدقيقة الـ63 إثر ركلة ركنية.
وواصل ريال مدريد تفوقه في الشوط الثاني، حيث صنع سيريا الهدف الثالث الذي سجله يريماياه راموس، قبل أن يختتم غابرييل فاليرو الرباعية بهدف رابع في الوقت بدل الضائع، مؤكدا عودة فريقه وتتويجه باللقب.
💬 التعليقات (0)