سرعان ما تبدد مفعول التصريحات الأخيرة بنهاية وشيكة للحرب بين روسيا وأوكرانيا والتي دخلت عامها الخامس، إذ شهدت ساحة القتال بين الطرفين مؤخرا تصعيدا عنيفا أعيد خلاله استخدام أسلحة نوعية.
في هذه المادة نستعرض تفاصيل أحدث هجوم روسي على أوكراني والذي يعد من أعنف الهجمات منذ اندلاع الحرب ويتزامن مع مساع دولية لا تزال متعثرة لإنهاء الصراع الذي خلف آلاف الضحايا منذ اندلاعه في فبراير/شباط 2022.
عاشت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة عصيبة جراء هجوم ضخم شنته موسكو التي أعلنت وزارة دفاعها عن استخدام صواريخ أوريشنيك المتوسطة المدى والقادرة على حمل رؤوس نووية.
وقالت إن قواتها وجهت ضربة كبيرة بواسطة صواريخ أوريشنيك الباليستية، وصواريخ إسكندر الباليستية الجوية، وصواريخ كينجال فرط الصوتية والباليستية الجوية، وصواريخ كروز (الجوالة) من طراز تسيركون"، إضافة إلى مسيّرات ردا على هجمات أوكرانيا على بنى تحتية مدنية في أراضي روسيا.
وشددت على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية أوكرانية، بما في ذلك مراكز قيادة ومواقع للقوات البرية والاستخبارات وقواعد جوية ومنشآت صناعية عسكرية.
في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي لأوكرانيا دوّت انفجارات عنيفة في أنحاء كييف بعد تحذيرات سلاح الجو الأوكراني من أن روسيا قد تطلق صاروخ أوريشنيك الباليستي.
💬 التعليقات (0)