تأخر الحمل من الأمور المثيرة لقلق المرأة. وبين زيارات العيادات ونصائح الأقارب وتجارب الأخريات، تتحول الإجابة إلى مساحة مزدحمة بالآراء المتناقضة.
بعض النساء يجربن كل ما يقال لهن، من وصفات غذائية إلى مكملات وخلطات من "الطب الشعبي"، في محاولة لبلوغ هدف الخصوبة وعيش تجربة الحمل والولادة.
ولمعالجة هذا القلق اليومي يقدم العلم صورة أكثر هدوءا حول جزء من الخصوبة يمكن دعمه بتغييرات بسيطة في نمط الحياة، وجزء آخر يحتاج إلى فهم علمي دقيق، لا إلى مزيد من الاجتهادات الفردية.
تعرف حالة العقم طبيا بأنها عدم القدرة على الحمل بعد عام كامل من الحياة الزوجية العادية، دون وسائل لمنع الحمل. وتمس هذه الحالة ما بين 12% و15% من الأزواج وفق ما نشرته المجلة الطبية لكولومبيا البريطانية (British Columbia Medical Journal).
وفي الحقيقة لا يجوز التعامل مع الخصوبة بمنطق أنها إما موجودة أو غائبة، بل إنها تتأثر بعوامل متشعبة. بعضها قابل للتعديل والتنحكم فيه، مثل التغذية والوزن والنوم والتوتر وتجنب التدخين والكافيين، وبعضها لا بد له من تدخل طبي كمتلازمة تكيس المبيض، وانسداد قناتي فالوب واضطرابات الغدة الدرقية.
وإذا لم يتحقق الحمل بعد عام من المحاولة، أو بعد ستة أشهر لمن تجاوزت الخامسة والثلاثين، فلا بد من استشارة الطبيب المختص.
💬 التعليقات (0)