f 𝕏 W
الاحتلال يعيد تموضع قواته جنوب لبنان لمواجهة مسيّرات حزب الله ويدير 'حرب عقول' استخباراتية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يعيد تموضع قواته جنوب لبنان لمواجهة مسيّرات حزب الله ويدير 'حرب عقول' استخباراتية

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن تحولات جديدة في الاستراتيجية الميدانية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث بدأ الجيش بتقليص حجم قواته المنتشرة في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التهديدات الناجمة عن استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة والصواريخ الموجهة التي استهدفت تجمعات الجنود بشكل مباشر.

وأوضحت التقارير أن قيادة الجيش قررت تركيز القوات المتبقية في مواقع استراتيجية مسيطرة ومراكز مخصصة لعمليات التمشيط وتدمير البنى التحتية العسكرية. ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل نقاط الاحتكاك الضعيفة التي يستغلها مقاتلو حزب الله لتنفيذ هجمات دقيقة باستخدام القذائف غير المباشرة والأسلحة الانتحارية الجوية.

وفي سياق متصل، يقود رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، اللواء شلومي بيندر، ما وُصف بـ 'حرب العقول' ضد الحزب. وتتضمن هذه الحرب تقييمات استخباراتية يومية تهدف إلى إعادة توجيه الموارد المحدودة نحو مسارات نوعية تشمل ملاحقة خلايا إطلاق المسيّرات وتعطيل خطوط الإمداد اللوجستية.

وتسعى الاستخبارات الإسرائيلية من خلال هذه العمليات إلى بناء بنك أهداف واسع يشمل الشخصيات القيادية في حزب الله، تحضيراً لتنفيذ عمليات اغتيال مركزة. وتعتمد هذه الخطة على رصد دقيق لتحركات القادة الميدانيين والسياسيين عند توافر الفرص العملياتية المناسبة التي تضمن تحقيق إصابات دقيقة.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن التوجهات الحالية داخل هيئة الأركان تميل نحو استئناف التوغل البري في عمق الأراضي اللبنانية. ويرى قادة الميدان أن الحفاظ على حركة مستمرة ومناورة دائمة هو السبيل الوحيد لتقليل الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن التهديدات الجوية المتطورة التي يمتلكها الحزب.

من جانبه، أكد ضابط احتياط في الاستخبارات العسكرية أن النشاط الإسرائيلي المكثف براً وجواً يهدف إلى دفع مقاتلي حزب الله نحو الشمال بعيداً عن الحدود. وزعم الضابط أن الحزب يضطر لاستنزاف احتياطاته البشرية في بيروت وسهل البقاع لتعويض الخسائر التي يتلقاها في الخطوط الأمامية للمواجهة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)