f 𝕏 W
الأزمة الاقتصادية واعتداءات المستوطنين تضرب سوق الأضاحي في الخليل

المركز الفلسطيني للإعلام

اقتصاد منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأزمة الاقتصادية واعتداءات المستوطنين تضرب سوق الأضاحي في الخليل

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى، بدت أسواق بيع الأغنام في مدينة الخليل أكثر هدوءاً من المعتاد، في موسم يقول تجار إنه من الأصعب منذ سنوات.

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى، بدت أسواق بيع الأغنام في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية أكثر هدوءاً من المعتاد، في موسم يقول تجار إنه من الأصعب منذ سنوات، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة وارتفاع أسعار الأضاحي وتراجع القدرة الشرائية للفلسطينيين.

داخل السوق، تصطف مئات الأغنام في الحظائر، بينما يقف التجار لساعات طويلة بانتظار مشترين قلائل، في وقت يحاول فيه الباعة جذب الزبائن بوسائل مختلفة خشية انتهاء الموسم بخسائر كبيرة.

ويأتي العيد هذا العام وسط ظروف اقتصادية صعبة، تتزامن مع تأخر صرف رواتب الموظفين الحكوميين، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على مربي المواشي، ما ألحق خسائر مباشرة بهذا القطاع الحيوي.

يقول التاجر الفلسطيني محمد أحمد اللبيب، الذي يعمل في تجارة الأغنام منذ نحو 50 عاماً، إن حركة السوق هذا العام “شبه متوقفة” مقارنة بالمواسم السابقة. وأضاف لـوكالة الأناضول: “في السنوات الماضية كنت أبيع ما لا يقل عن 50 خروفاً قبل العيد، أما هذا العام فلم أبع سوى خمس أضاحٍ فقط”.

أسواق أضاحي الضفة الغربية تواجه صعوبة مع مصادرة المستوطنين الأراضي وتخريب المراعي#الأخبار pic.twitter.com/I0L1Ivtt4V

ويشير اللبيب إلى أن أسعار الأغنام شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أن “كيلوغرام الخروف كان يباع بخمسة دنانير، أما اليوم فوصل إلى عشرة دنانير ونصف”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)