f 𝕏 W
كيف تحمي هيكلك العظمي من "الانهيار الصامت" قبل فوات الأوان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحمي هيكلك العظمي من "الانهيار الصامت" قبل فوات الأوان؟

خلف صلابة قوامك، تجري عملية هدم وبناء لا تتوقف، فهل تمد جسدك بما يحتاجه للصمود، أم أنك تشاهد "انهياره الصامت" وأنت لا تدري؟

العظام ليست هيكلا صامتا ثابتا كما نظن، بل نسيج حي يتحرك في الخفاء كل يوم؛ خلايا تُهدم وأخرى تُبنى، وتوازن دقيق يسمح للجسم بالوقوف والحركة ومقاومة الزمن. لكن مع التقدم في العمر يختل هذا التوازن تدريجيا، فتبدأ العظام في فقدان قوتها بصمت، غالبا قبل أن نلاحظ أول إشارة ضعف أو ألم.

في السطور التالية، نقترب من هذا "الانهيار الصامت": كيف تتغير العظام مع العمر؟ لماذا تتراجع قدرتها على التجدد؟ وما الذي يمكن فعله عمليا لإبطاء هذا التآكل ومنح الهيكل العظمي فرصة أطول للبقاء قويا؟

رغم مظهرها الصلب، تعد العظام من أكثر أنسجة الجسم حيوية. ففي داخل الهيكل العظمي تدور باستمرار عملية "إعادة التشكيل العظمي": العظام تعمل مخزنا للمعادن، تمد الجسم بها ثم تعيد بناءها، عبر توازن بين خلايا هادمة تزيل النسيج القديم، وخلايا بانية تنتج نسيجا جديدا أكثر قوة.

في سنوات الشباب يكون البناء أسرع من الهدم، فترتفع كثافة العظام تدريجيا حتى بلوغ "ذروة الكتلة العظمية" في نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات. بعدها يبدأ الميل في الاتجاه المعاكس؛ الفقد يتفوق على التعويض، فتتراجع الكثافة ببطء.

مع العمر، يقل امتصاص الأمعاء للكالسيوم، وتصبح الكلى أقل كفاءة في الاحتفاظ به، فيلجأ الجسم إلى سحبه من العظام ليستخدمه في وظائفه الحيوية. لدى النساء، تبقى كتلة العظام مستقرة تقريبا حتى سن انقطاع الطمث، ثم يتسارع الفقد مع التغيرات الهرمونية. لدى الرجال، يبدأ الفقد عادة في أواخر الخمسينيات.

أبحاث حديثة، بينها دراسات لجامعة تكساس في أوستن، تشير إلى أن الخلايا العظمية نفسها تشيخ وتتغير بنيتها ووظائفها، فتضعف قدرتها على الحفاظ على قوة الهيكل العظمي. ومع الوقت، يصبح "ميزان" الهدم والبناء أكثر هشاشة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)