قطع مستعمرون، اليوم الأحد، أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة شرق مدينة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية للوكالة الرسمية، بأن عدداً من مستعمري البؤرة الرعوية المقامة في منطقة واد الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، أقدموا على قطع أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة تعود ملكيتها للمواطن نشأت شتية، وتقع في محيط جامعة الزيتونة.
وقال شتية إنه يتواجد بشكل يومي في أرضه رغم ما يتعرض له من مضايقات متكررة من قبل المستعمرين، شملت التهديد بالسلاح والاعتداء بالحجارة.
وأضاف أن أشجار الزيتون التي قطعها الم...
وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدم مستعمرون، اليوم الأحد، على قطع أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة شرق مدينة سلفيت، تعود ملكيتها للمواطن نشأت شتية. وأشارت مصادر محلية إلى أن الاعتداء وقع في منطقة "واد الشاعر"، حيث تعرض مالك الأشجار لمضايقات متكررة من قبل المستعمرين. وتُعد هذه الأشجار مصدر الدخل الوحيد للمواطن، وقد لحق به خسائر كبيرة جراء هذا الاعتداء.
أبرز النقاط
قطع مستعمرين لأكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة شرق سلفيت.
الاعتداء وقع في منطقة "واد الشاعر" وتعود ملكية الأشجار للمواطن نشأت شتية.
مالك الأشجار تعرض لمضايقات متكررة وتهديدات من قبل المستعمرين.
الأشجار المقطوعة تشكل مصدر الدخل الوحيد للمواطن وتسببت خسائر كبيرة.
قطع مستعمرون، اليوم الأحد، أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة شرق مدينة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية للوكالة الرسمية، بأن عدداً من مستعمري البؤرة الرعوية المقامة في منطقة "واد الشاعر" الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية، أقدموا على قطع أكثر من 40 شجرة زيتون مثمرة تعود ملكيتها للمواطن نشأت شتية، وتقع في محيط جامعة الزيتونة.
وقال شتية إنه يتواجد بشكل يومي في أرضه رغم ما يتعرض له من مضايقات متكررة من قبل المستعمرين، شملت التهديد بالسلاح والاعتداء بالحجارة.
وأضاف أن أشجار الزيتون التي قطعها المستعمرون زرعها قبل عشرات السنين، وتشكل مصدر دخله الوحيد، مشيراً إلى أن الاعتداء ألحق به خسائر كبيرة وأضر بأرضه الزراعية.
التعليقات (0)