في تصعيد خطير للأوضاع الصحية داخل سجون الاحتلال، حذّر نادي الأسير الفلسطيني من موجة تفشٍّ “خطيرة ومتسارعة” لمرض الجرب في عدد من السجون، وسط ظروف احتجاز وصفها بـ”الكارثية” وانعدام الحد الأدنى من الرعاية الصحية والإنسانية.
وأوضح النادي، في بيان صحفي، أن أقسام الأسرى تشهد اكتظاظًا حادًا، حيث يُحتجز ما لا يقل عن 8 أسرى داخل الزنزانة الواحدة، بينهم 3 أسرى على الأقل مصابون بمرض الجرب، في ظل غياب أدوات النظافة الأساسية وتردّي الأوضاع المعيشية داخل المعتقلات.
وأشار إلى أن الأمراض والأوبئة تحولت داخل السجون إلى “أداة تعذيب ممنهجة” تُستخدم بحق الأسرى، مؤكدًا أن إدارة السجون ألغت خلال الفترة الماضية عددًا من الزيارات القانونية، بعد إبلاغ محامين بأن الأسرى المطلوب زيارتهم مصابون بالجرب، في مؤشر يعكس اتساع رقعة انتشار المرض.
وبيّن البيان أن سجون “عوفر” و”مجدو” و”النقب” و”جانوت” تُعد من أكثر السجون التي سُجلت فيها إفادات حول الانتشار الواسع للمرض، لافتًا إلى ظهور أعراض صحية خطيرة على أسرى في سجن “مجدو”، شملت آلامًا حادة في البطن والرأس، وأوجاعًا شديدة في مختلف أنحاء الجسد.
كما وثّق النادي انتشار الدمامل والتقرحات والالتهابات الحادة بين الأسرى، محمّلًا إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الصحية، نتيجة ما وصفه بـ”الإهمال الطبي المتعمد” بحق المعتقلين.
💬 التعليقات (0)