أمد/ تتصرف دولة الكيان الصهيوني في تعاملها مع الفلسطينيين، ودول الجوار، بل ومع دول العالم وشعوبه، وكأنها دولة 'شعب الله المختار' الذي يحق له ما لا يحق لغيره، والآخرون هم 'الأغيار' المذكورون في توراتهم المزعومة، الذين يبيحون لأنفسهم استباحة دمائهم وأموالهم وأراضيهم وأعراضهم. ولذلك، يقتل جيش الاحتلال الفلسطينيين، ويجوعهم، ويعذب الأسرى ويغتصبهم، ويحتقر الشعوب الأخرى علناً لمساندتها الفلسطينيين، فضلاً عن احتجاز أسطول الحرية وإهانة النشطاء المشاركين فيه. فهل هم شعب الله المختار بالفعل؟ وهل وعدهم الله حقاً بأرض الميعاد؟ وهل هذه الأخيرة هي فلسطين؟ إن المأساة الكبرى لا تكمن في عقلية نتنياهو واليمين الصهيوني المتطرف فحسب، بل في الصهيونية غير اليهودية أيضاً، المتمثلة في المؤمنين بهذه الخزعبلات، مثل اليمين الإنجيلي المسيحي وعلى رأسه ترامب، وبعض الصهاينة العرب. اليوم انكشفت إسرائيل والصهيونية العالمية وزيف روايتهم ،حتى القوانين التي فرضتها بعض الدول الغربية لحماية اليهود تحت عنوان "معاداة السامية" لم تعد تحميهم حيث أصبحت إسرائيل وحتى اليهود منبوذين في العالم .
الحكومة الفلسطينية تحذّر من التدهور الخطير والمتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
وزراء خارجية 15 دولة يدينون افتتاح سفارة "أرض الصومال" في القدس
العربية: باكستان ستتولى إعلان مذكرة تفاهم إنهاء حرب إيران دون حضور أطراف التفاوض
اليوم 87 ..حرب إيران: تطور كبير نحو اتفاق إطار..وهلع حكومة نتنياهو
عبري: نشر قوات مصرية وباكستانية في الخليج يعيد تشكيل موازين القوى
💬 التعليقات (0)