f 𝕏 W
ازمة الخطاب الفتحاوي

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ازمة الخطاب الفتحاوي

أمد/ من السهل النظر إلى السجال الدائر بين بعض كوادر فتح في غزة وبين بسام زكارنة باعتباره مجرد خلاف تنظيمي أو مشادة فيسبوكية جديدة داخل الحركة.. لكن الحقيقة أن ما يظهر على السطح ليس سوى انعكاس لجرح أعمق بكثير يتشكل داخل الوعي الفتحاوي منذ سنوات.. ثم انفجر بصورة أكثر قسوة بعد السابع من أكتوبر والحرب التي تلتها. فداخل حركة فتح نفسها اليوم.. لا يوجد خلاف فقط على حماس.. بل على تعريف ما جرى أصلًا.. هل كان “طوفان الأقصى” فعل مقاومة بطوليًا مهما كانت نتائجه.. أم مغامرة كارثية دفعت غزة إلى واحدة من أبشع المآسي في تاريخها الحديث؟ وهنا تحديدًا تبدأ المسافة النفسية والسياسية بين فتحاوي عاش الحرب داخل غزة وفقد بيته أو أبناءه أو مستقبله.. وبين آخر ينظر إلى المشهد من زاوية الاشتباك مع الاحتلال فقط. لأن القضية لم تعد مجرد اختلاف في التحليل السياسي.. بل اختلاف في الألم نفسه.. وفي معنى الخسارة.. وفي تعريف البطولة والهزيمة معًا. وربما لهذا يبدو النقاش حادًا إلى هذا الحد.. لأن كل طرف لا يناقش حدثًا سياسيًا فقط.. بل يدافع عن تجربته الشخصية وذاكرته ودمه وخوفه وأسئلته الثقيلة. وفي ظني.. فإن أخطر ما قد تواجهه فتح اليوم ليس تعدد الآراء بحد ذاته.. بل غياب المساحة القادرة على استيعاب هذا التناقض دون تخوين أو شيطنة أو انقسام وجداني صامت يتسع يومًا بعد يوم. فالحركات الكبيرة لا يهددها وجود الأسئلة.. بل العجز عن الاعتراف بها. ولا تُربكها الاختلافات الطبيعية.. بقدر ما يربكها تحويل كل اختلاف إلى معركة إثبات وطنية أو أخلاقية. وربما آن الأوان لأن تدرك فتح أن الحرب الأخيرة لم تكشف فقط هشاشة الواقع الفلسطيني.. بل كشفت أيضًا حجم التصدع الداخلي في فهم الفلسطينيين أنفسهم لمعنى المقاومة والسياسة والثمن الذي يمكن احتماله أو قبوله. أما ترك هذا الجرح يتفاقم تحت لغة المجاملات التنظيمية أو الضجيج الإعلامي.. فلن يؤدي إلا إلى مزيد من المسافات داخل الحركة الواحدة.. حتى وإن بقي الجميع يرددون الشعارات ذاتها.

وزراء خارجية 15 دولة يدينون افتتاح سفارة "أرض الصومال" في القدس

العربية: باكستان ستتولى إعلان مذكرة تفاهم إنهاء حرب إيران دون حضور أطراف التفاوض

اليوم 87 ..حرب إيران: تطور كبير نحو اتفاق إطار..وهلع حكومة نتنياهو

عبري: نشر قوات مصرية وباكستانية في الخليج يعيد تشكيل موازين القوى

مرحبا بالاتفاق.. ستارمر: لا يجب السماح لإيران إطلاقاً بامتلاك سلاح نووي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)