f 𝕏 W
أزمة مستلزمات الغسيل الكلوي تهدد مرضى غزة

وكالة سند

صحة منذ 8 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة مستلزمات الغسيل الكلوي تهدد مرضى غزة

حذرت وزارة الصحة في غزة من أن 250 مريضاً بالفشل الكلوي مهددون بالحرمان من جلسات الغسيل نتيجة عدم توفر محلول "Bibag"، فيما ستتوقف جلسات الغسيل لـ8 أطفال يعانون من الفشل الكلوي بسبب نفاد الفلاتر الخاصة بالعلاج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وزارة الصحة في غزة من أزمة حادة تهدد حياة مئات المرضى، حيث يواجه 250 مريضاً بالفشل الكلوي خطر التوقف عن جلسات الغسيل بسبب نفاد محلول "Bibag"، بالإضافة إلى توقف جلسات لـ8 أطفال بسبب نقص الفلاتر. وتفاقم نقص الأنسولين حالة 11 ألف مريض سكري، بينما يعاني 110 مرضى بالهيموفيليا من خطر مضاعفات بسبب عدم توفر علاج "VACTOR". وتؤكد الوزارة أن الأزمة الحالية تهدد حياة آلاف المرضى وتفاقم الانهيار الصحي في القطاع.
أبرز النقاط

حذرت وزارة الصحة في غزة من أن 250 مريضاً بالفشل الكلوي مهددون بالحرمان من جلسات الغسيل نتيجة عدم توفر محلول "Bibag"، فيما ستتوقف جلسات الغسيل لـ8 أطفال يعانون من الفشل الكلوي بسبب نفاد الفلاتر الخاصة بالعلاج.

وقالت الوزارة، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن نقص حقن الأنسولين يفاقم الحالة الصحية لـ 11 ألف مريض سكري في قطاع غزة.

وأشارت أن 110 مرضى بالهيموفيليا، معرضون مضاعفات خطيرة نتيجة عدم توفر علاج "VACTOR"، في ظل التدهور الحاد في أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية. إقرأ أيضاً نقص الأدوية يُفاقم أزمة غسيل الكلى بغزة ويرفع الوفيات

وناشدت وزارة الصحة بشكل عاجل كافة الجهات المعنية التدخل لتعزيز قوائم الأرصدة الدوائية والمستهلكات الطبية، مؤكدة أن الأزمة الحالية تهدد حياة آلاف المرضى وتفاقم الانهيار الصحي في القطاع.

وأكد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية المكلف، ماهر شامية، في تصريح سابق، أن 50% من الخدمات الصحية في قطاع غزة خرجت بالكامل عن الخدمة، فيما تعمل المرافق المتبقية تحت ضغط وتحديات خطيرة تهدد استمرار تقديم الرعاية الصحية للسكان.

وشدد شامية على أن المرضى والجرحى لا يملكون رفاهية الانتظار، في ظل وصول قوائم الأدوية إلى مستويات شبه صفرية، وتعطل الأجهزة التشخيصية، واستمرار إغلاق المعابر أمام سفر المرضى للعلاج في الخارج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)