f 𝕏 W
"اللاعب المحلي أم المغترب؟.. صراع تمثيل المنتخبات العربية يتجدد قبل مونديال 2026

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اللاعب المحلي أم المغترب؟.. صراع تمثيل المنتخبات العربية يتجدد قبل مونديال 2026

تظل جدلية صياغة الهوية الفنية للمنتخبات العربية وتشكيل قوائمها المونديالية واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المشهد الرياضي المعاصر.

مع كل موعد مونديالي، يعود إلى الواجهة السؤال الصعب: من الأحق بتمثيل المنتخب.. ابن الدوري المحلي أم اللاعب المغترب؟ هذه المنافسة تكتسب طابعا خاصا وحساسية شديدة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم؛ فالحدث عالمي، والفرصة لا تتكرر كثيراً، مما يجعل الصراع على المقاعد يتجاوز حدود المنافسات الإقليمية والقارية.

ولا يرتبط هذا الجدل فقط بالقيمة الرمزية للمونديال، بل أيضا بطبيعة توقيته، إذ تتوقف الدوريات والبطولات الكبرى في أوروبا والعالم العربي خلال فترة كأس العالم، ما يمنح اللاعبين فرصة كاملة للتركيز والاستعداد والمشاركة، على عكس البطولات القارية والإقليمية التي تُقام غالبا وسط ضغط المنافسات الأوروبية من دوريات ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر.

ويزداد الجدل قوة بسبب طبيعة المنافسة نفسها، فبطولة كأس العالم تجمع نخبة المنتخبات واللاعبين في العالم، وهو ما يخلق انطباعا سائدا بأن اللاعب المغترب أو المحترف في أوروبا يمتلك أفضلية فنية وبدنية وتكتيكية تسمح له بمجاراة النسق العالمي، خلافا للاعب المحلي.

ولو سلّمنا بهذا الطرح بشكل مطلق، لانتهى النقاش منذ سنوات، ولأصبحت أحقية اللاعب المغترب في تمثيل المنتخبات العربية أمرا محسومًا. لكن التجارب المونديالية المتعددة أثبتت العكس مرارا.

ففي أكثر من مناسبة، ظهر اللاعب المحلي بمستوى فني وشخصية قوية، ولعب دون عقدة نقص أمام كبار العالم، بل إن حضوره كان أحيانا أفضل وأكثر تأثيرا من اللاعب المغترب. كما أثبتت تجارب منتخبات عربية اعتمدت بدرجات متفاوتة على اللاعب المحلي أن الفرضية القائلة بتفوق “الخواجة” بشكل دائم ليست صحيحة بالضرورة.

وقد أعادت القوائم الموسعة للمنتخبات العربية التي تعتمد على المزج بين المحليين والمغتربين -مثل المغرب والجزائر وتونس، ومصر بدرجة أقل، والعراق نسبيا- فتح النقاش مجددا حول نظرة الفنيين للاعب المحلي، وحدود الثقة الممنوحة له داخل المشاريع الرياضية العربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)