في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، فجّرت شهادات مشاركين في "أسطول الصمود العالمي" اتهامات خطيرة ضد السلطات الإسرائيلية، بعد حديثهم عن تعرضهم لانتهاكات جسيمة خلال احتجازهم، شملت التعذيب واعتداءات جنسية.
وتأتي هذه الإفادات عقب اعتراض القوات الإسرائيلية القوارب المتجهة إلى غزة في المياه الدولية، واحتجاز النشطاء الذين كانوا على متنها، ما أثار موجة إدانات وتساؤلات حول طبيعة المعاملة التي تعرضوا لها أثناء الاحتجاز.
وروى ناشطون أوروبيون تفاصيل ما وصفوه بـ"السجن العائم" الذي نقلوا إليه بعد احتجازهم على متن سفن إسرائيلية، مؤكدين تعرضهم للضرب والتجريد من الملابس والحرمان من الطعام والماء والنوم، إضافة إلى اعتداءات جسدية ونفسية وجنسية قالوا إنها استمرت لأيام. إقرأ أيضاً "مجلس جنيف": شهادات أسطول الصمود تكشف جانبًا من معاناة الأسرى
ووثق منظمو الأسطول ما لا يقل عن 15 حالة اعتداء جنسي -بينها حالات اغتصاب- طالت المشاركين، فضلاً عن تقييد الأيدي والأرجل، واستخدام العنف المفرط والكلاب البوليسية، والصعق بالكهرباء.
وفي التفاصيل، كشف المشاركون عن إجبار سلطات الاحتلال إحدى المشاركات على التجرد من ملابسها والركض تحت التهديد، فيما أفادت شهادات باستخدام قوات الاحتلال الصعق الكهربائي وإطلاق الرصاص المطاطي من مسافات قريبة ضد المحتجزين.
أما الناشط الأمريكي غريغوري تيري، فقد أكد اعتداء قوات الاحتلال عليه، وإخضاعه للإذلال، رغم ما وصفه بـ"الحماية السياسية" التي توفرها جنسيته، مؤكداً أنَّ "ما حدث أمام العالم يعكس ما قد يواجهه الأسرى الفلسطينيون بعيداً عن الكاميرات".
💬 التعليقات (0)