f 𝕏 W
أطباق عيد الأضحى.. تشابه في الطقوس وتنوع في الوصفات

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطباق عيد الأضحى.. تشابه في الطقوس وتنوع في الوصفات

تكشف موائد عيد الأضحى حول العالم عن تنوع واسع في أطباق اللحم وطرق الطهي، من الكبسة والمنسف في الخليج وبلاد الشام إلى الفتة المصرية و"بوزلوف" المغاربي، في انعكاس للثقافات المحلية المختلفة.

رغم تشابه شعائر عيد الأضحى عند المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مثل صلاة العيد والتزاور وذبح الأضاحي والتصدق بجزء منها، فإن الموائد تكشف عن تنوع واضح في الأطباق وطرق الطهي من بلد لآخر.

وبينما تشتهر بعض الدول بالمشويات وأطباق الأرز الغنية بالتوابل، تفضل أخرى اليخنات (أطباق الخضار واللحوم) والأحشاء واللحوم المجففة والمحفوظة بطرق تراثية، مما يعكس تاريخ كل بلد وبيئته وثقافته الغذائية.

ويمتد هذا التنوع إلى فلسفة الطهي نفسها، ففي دول الخليج وبلاد الشام يبرز أسلوب "القدر الواحد"، كما في الكبسة والمندي والمنسف، إذ يطهى اللحم والأرز والخضروات والتوابل معا وتقدم في طبق رئيسي متكامل يعكس ثقافة الولائم الجماعية والكرم البدوي.

أما في مصر، فيتسم المطبخ التقليدي بتعدد الأصناف وطهي المكونات بشكل منفصل لتتنوع المائدة بين الفتة والطواجن والمحاشي والصواني والمشاوي، لذا يحتاج إعداد الطعام ساعات داخل المطبخ، خاصة مع ارتباط العيد بالولائم والتجمعات العائلية.

وفي دول المغرب العربي تبرز الطواجن والأطباق الغنية بالخضار واللحوم والتوابل والزيتون والفواكه المجففة في انعكاس واضح لتأثير المطبخ الأمازيغي والأندلسي على ثقافة الطعام هناك، مع حضور واضح لأطباق مثل "القديد" الذي يعد من أشهر طرق حفظ لحوم الأضحية واستهلاكها لاحقا.

كما تختلف أنواع اللحوم المستخدمة في تحضير أطباق العيد، فبينما يعتمد أغلب المصريين على لحم البقر، وخاصة المفروم منه، لإعداد الصواني والأطباق المختلفة، تفضل شعوب الخليج وبلاد الشام لحوم الضأن والماعز لطراوتها وارتباطها بالأطباق التقليدية المتوارثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)