f 𝕏 W
رحلة الـ21 ساعة التي خذلت جيه دي فانس في إسلام آباد

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحلة الـ21 ساعة التي خذلت جيه دي فانس في إسلام آباد

في ظل تهكم ترمب العلني بشأن إلقاء اللوم على نائبه إذا فشل، يجد فانس نفسه في مواجهة مصير سياسي غامض، ففشله في إنهاء الحرب التي يعارضها قد يطارده في طموحاته الرئاسية لعام 2028.

تناول تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل الـ21 ساعة التي أمضاها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إلى إسلام آباد في باكستان، معتبرا أن هذه الرحلة تختصر تعقيدات السياسة الخارجية الأمريكية.

وبيّن التقرير أن فانس كان يحاول جسر الهوة مع الجانب الإيراني، مسلطا الضوء على الصراع الداخلي بين توجهات نائب الرئيس دونالد ترمب المناهضة للحرب وبين واقع التصعيد العسكري الذي تقوده الإدارة من واشنطن، وكيف انتهت هذه المهمة الشاقة دون الوصول إلى اتفاق يذكر.

وبين معارضته المبدئية للحروب وبين تكليفه بقيادة دفة التفاوض في أوج الصراع، وجد فانس نفسه في اختبار دبلوماسي عسير فوق الأراضي الباكستانية.

بدأت مهمة فانس صباح الأحد، حيث سار متمهلا نحو قاعة احتفالات مزخرفة في باكستان وأطلق تنهيدة، وسرعان ما انتهت بوقوفه على المنصة ليتحدث متجهما عن "إخفاقات"، و"أخبار سيئة"، وعدم القدرة على "إحراز تقدم".

لم يُطِل فانس -الذي بدا على وجهه الإرهاق والإحباط- الحديث، إذ أجاب عن 3 أسئلة ثم غادر ولم يتطرق إلى ما إذا كان وقف إطلاق النار المستمر منذ أسبوعين مع إيران سيصمد، أو ما سيحدث لمضيق هرمز، أو ما إذا كان الرئيس ترمب سينفذ الآن تهديده بمحو الحضارة الإيرانية من الخريطة.

فانس الذي لطالما أعلن معارضته للحرب، ختم جولته الدبلوماسية المحفوفة بالمخاطر وعاد لبلاده "بخُفَّي حُنين" ملقيا اللوم على إيران في فشل المحادثات قائلا: إن الولايات المتحدة سعت للحصول على التزام بأن إيران لن تسعى للحصول على سلاح نووي، لكنها رفضت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)