f 𝕏 W
بلغ السيل الزبى.. كيف تحولت عبارة قيس سعيد لرسالة احتجاج ضده؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلغ السيل الزبى.. كيف تحولت عبارة قيس سعيد لرسالة احتجاج ضده؟

تحولت عبارة "بلغ السيل الزبى" من خطاب للرئيس قيس سعيد إلى شعار احتجاجي في تونس، عبر أغنية راب واختراق سيبراني استهدف تطبيق "اتصالات تونس".

في مشهد يعكس تصاعد الاحتقان السياسي والاجتماعي في تونس، تحولت عبارة "بلغ السيل الزبى"، التي استخدمها الرئيس التونسي قيس سعيد خلال انتقاده أداء مؤسسات الدولة، إلى عنوان لحالة غضب مضاد اتخذت أشكالا متعددة، بدأت بأغنية راب احتجاجية، وانتهت فيما وصف بـ"اختراق سيبراني" استهدف تطبيق شركة "اتصالات تونس" الرسمية عبر رسالة سياسية وصلت إلى هواتف المستخدمين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه تونس ضغوطا اقتصادية ومعيشية متفاقمة، انعكست بوضوح على تفاصيل الحياة اليومية للتونسيين.

فمع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التضخم، بات متوسط الرواتب، الذي يدور حول 500 دولار شهريا، عاجزا عن مواكبة تكاليف السكن والغذاء والصحة والتعليم.

كما أن المناسبات الدينية، مثل عيد الأضحى، تحولت لدى كثير من الأسر من موسم للفرح إلى عبء مالي ثقيل، مع اضطرار بعض العائلات إلى الاستدانة أو تقاسم ثمن الأضحية أو التخلي عنها بالكامل تحت ضغط الغلاء وتراجع مستوى المعيشة.

وخلال الأيام الماضية، فوجئ عدد من مستخدمي تطبيق "ماي. تي. تي" (MyTT) التابع لشركة اتصالات تونس بإشعار يحمل رسالة سياسية حادة تنتقد تراجع الحريات والأوضاع الاقتصادية في البلاد، وجاء في نصها: "بلغ السيل الزبى.. إلى متى سنظل صامتين؟ الوضع في تونس لم يعد يحتمل السكوت"، قبل أن تتحدث الرسالة عن "تراجع حاد في الحريات" و"ملاحقة الصحفيين والمحامين والناشطين".

وسرعان ما أثارت الرسالة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب مضمونها السياسي، بل لأن وصولها تم عبر منصة رقمية تابعة لشركة الاتصالات الحكومية، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الاختراق والجهة التي تقف خلفه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)