الأحد 24 مايو 2026 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس
أقل الكلامدون تدرُّجٍ في الصعود أوتسلسلٍ في المهام والمسؤوليات، صعد ترمب إلى سدة الحكم، حتى استوى على عرش الدولة العظمى متخفّفاً من أي إرثٍ تاريخيّ أو تدرّجٍ مؤسسيّ، بينما طُويت ملفاتٌ بعضُها ظاهرٌ وآخرُ باطن، وأُزيحت عقباتٌ لفتح الطريق أمام تصعيده الملتبس، مسكوناً بنزعةٍ ترمي لتفكيك المنظومة القانونية الدولية، وإحلال الفوضى محل القوانين والمواثيق وحقوق الإنسان التي حكمت العالم عقوداً خلت.تُناقض أفعاله أقواله، ومُهَلُهُ تعكس تردده. فإنْ تحدّثَ عن الدبلوماسية، فاعلم أنّ الطائرات الشبحيّة تُحلق فوق أهدافها، وأن حاملات الطائرات تمخر عباب البحر، وتستعد لتلقيم مدافعها للقيام بحملةٍ جديدةٍ من التدمير في الهضبة الفارسية الشاسعة.الساعات المقبلة حاسمة، تُحبَس فيها الأنفاس، ترقباً للوجهة التي سيذهب إليها الرجل المتقلب وجهُهُ في سماوات الأزمات العالمية، فإذا لم ينجح الوسطاء بإبعاد شبح الحرب عبر التوصل إلى إعلان نوايا يحفظ ماء وجهه، فإنه سيكون أمام خيارٍ اضطراريّ لتوجيه ضرباتٍ محدودةٍ لمواقع إيرانيةٍ منتقاة، دون توقّع التداعيات التي قد تخرج عن السيطرة في منطقةٍ تعاني سيولةً زائدة.
أول رتبة تنظيمية.. رئيس جمهورية!
أ.د جولتان حسن حجازي: أستاذ علم النفس
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.
💬 التعليقات (0)