f 𝕏 W
نازيون في ملاعب ألمانيا.. اليمين المتطرف يزحف إلى المدرجات

الجزيرة

رياضة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نازيون في ملاعب ألمانيا.. اليمين المتطرف يزحف إلى المدرجات

كشفت دراسة وفيلم وثائقي كيف يعود اليمين المتطرف والنازيون الجدد إلى مدرجات ملاعب كرة القدم الألمانية من أجل "تجنيد" أعضاء جدد، وتحديدا في أوساط الأجيال الشابة.

لا يُعدّ حضور اليمين المتطرف في ملاعب كرة القدم الألمانية ظاهرة جديدة. ففي سبعينيات القرن الماضي، وهي الحقبة التي شهدت انتقال ثقافة "الهوليغانز" من بريطانيا إلى ألمانيا، لم تكن المدرجات مسيّسة بوضوح، غير أن بعض جماعات اليمين القومي المتشدد بدأت، منذ مطلع ذلك العقد، تنظر إلى الملاعب بوصفها فضاءً مناسبا للتجمع واستعراض القوة والهوية الذكورية وإظهار العداء لـ"الغرباء".

وتشير دراسة للوكالة الاتحادية للتثقيف السياسي إلى أن وجود جماعات اليمين المتطرف والنازيين الجدد في الملاعب أصبح أكثر وضوحا في بعض روابط المشجعين، إذ بدأت تظهر في الملاعب شعارات قومية وعنصرية ورموز نازية، وفي بعض الأحيان هتافات معادية للمهاجرين واعتداءات جسدية أو لفظية ضدهم، علما أن السلطات الألمانية كانت تعالج الظاهرة في إطار مكافحة أعمال الشغب ولم تأخذ البعد السياسي والأيديولوجي لها على محمل الجد.

أما نقطة التحول الفعلية -بحسب الدراسة- فقد حدثت في التسعينيات وتحديدا بعد إعادة توحيد الألمانيتين عام 1990، ولأن الوحدة الألمانية كانت لها أيضا تداعيات اقتصادية ارتبطت بارتفاع نسبة البطالة وتحديدا في الولايات الشرقية، أصبحت المدرجات ساحة للتعبير عن قناعات سياسية وأكثر جذبا لليمين المتطرف، وفي المقابل، بدأت تظهر أيضا حركات مضادة تحديدا من اليسار، الأمر الذي جعل السلطات تلاحظ أن الملاعب بدأت تتحول إلى فضاءات قابلة للاستقطاب السياسي.

وقد أجبر هذا التحول السلطات في بداية الألفية الجديدة على تحفيز الأندية على إطلاق برامج منظمة لمواجهة العنصرية في الملاعب وتشديد العقوبات وحملات التوعية، ليتراجع حضور اليمين المتطرف في كثير من الأندية تحديدا في الدرجتين الأولى والثانية خاصةً أن هذه الإجراءات تزامنت مع ظهور ثقافة (الألتراس) التي كانت تركز على دعم الفريق على حساب الأجندة السياسية.

ومع بداية عام 2015، لاحظ المراقبون في مدرجات الدرجتين الثالثة والرابعة انزياحا نحو اليمين خصوصا بعد اندلاع ما يعرف بـ"أزمة اللجوء" وصعود الخطاب الشعبوي، إذ بدأت تظهر بعض التقارير الإعلامية عن عودة اليمين المتطرف إلى الملاعب والهتافات العنصرية والمحاولات لتنظيم وتجنيد الشباب.

وأسست "أزمة اللجوء" بين عامي 2015 و2017 ودخول الحزب اليميني المتطرف (البديل) في عام 2017 إلى البرلمان ولاحقا أزمة كورونا والحرب الأوكرانية، لتحول في النقاش السياسي الأمر الذي انعكس تلقائيا على ملاعب كرة القدم، حيث ظهرت هتافات عنصرية ضد الأجانب واللاجئين ورفع رموز قومية متشددة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)