f 𝕏 W
درع كوبا العتيق: هل تصمد منظومات 'إس-125' السوفيتية أمام التهديدات الأمريكية الحديثة؟

جريدة القدس

سياسة منذ 55 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

درع كوبا العتيق: هل تصمد منظومات 'إس-125' السوفيتية أمام التهديدات الأمريكية الحديثة؟

أعادت السلطات الكوبية مؤخراً نشر منظومات الدفاع الجوي السوفيتية من طراز 'إس-125 إم/إم1' في إطار مناورات عسكرية شاملة. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف داخل هافانا من تعرض الجزيرة لضربات عسكرية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة مع تزايد حدة الخطاب السياسي بين البلدين.

تزامن هذا التحرك العسكري مع اتهامات وجهتها واشنطن للزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو ومجموعة من كبار المسؤولين في الدولة. وترى الحكومة الكوبية أن هذه الاتهامات تمثل ذريعة أمريكية لتشديد الضغوط الاقتصادية والسياسية، وربما التمهيد لعمل عسكري مباشر ضد أهداف استراتيجية في البلاد.

في ظل تراجع جاهزية الأسطول الجوي الكوبي وتقادم مقاتلات 'ميغ-23'، باتت منظومات الدفاع الجوي الأرضية هي الركيزة الأساسية لحماية الأجواء. وتمثل منظومة 'إس-125' العمود الفقري لهذه الشبكة، رغم قدم تصميمها الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة في خمسينيات القرن الماضي.

صُممت منظومة 'إس-125'، المعروفة لدى حلف الناتو باسم 'SA-3 Goa'، لتوفير حماية ضد الأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة. وقد دخلت الخدمة رسمياً في الاتحاد السوفيتي عام 1961، لتصبح منذ ذلك الحين واحدة من أكثر الأنظمة الدفاعية انتشاراً في العالم بفضل فاعليتها وتكلفتها المنخفضة.

تعتمد كوبا على هذه المنظومة بشكل مكثف مقارنة بدول أخرى فضلت الانتقال إلى أنظمة أحدث مثل 'إس-300'. ويرجع ذلك إلى قدرة المهندسين الكوبيين على إجراء تحديثات محلية للمنظومة، بالإضافة إلى توفر مخزون كبير من الصواريخ وقطع الغيار التي تعود للحقبة السوفيتية.

لتحسين فرص بقاء هذه المنظومات في ميدان المعركة، عمدت القوات الكوبية إلى إجراء تعديلات ميدانية مبتكرة. شملت هذه التعديلات تركيب منصات الإطلاق والرادارات على هياكل دبابات ومدرعات قديمة، مما يمنحها قدرة على الحركة السريعة وتجنب الضربات الاستباقية الأمريكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)