f 𝕏 W
تصدعات في جدار الإدارة الأمريكية: استقالات متلاحقة تثير القلق في الشرق الأوسط

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصدعات في جدار الإدارة الأمريكية: استقالات متلاحقة تثير القلق في الشرق الأوسط

تعيش المنطقة حالة من الترقب المشوب بالقلق تجاه التقلبات الحادة في السياستين الإقليمية والدولية، حيث يبدو أن ميزات الحكمة والتدبير التي ميزت القادة التاريخيين قد غابت عن المشهد الراهن. إن القوى العظمى اليوم تعاني من أزمات داخلية واضطرابات عميقة أدت إلى سقوط التوافقات الوطنية أمام المطامع القومية المتطرفة، مما يهدد بنية دولة المؤسسات التي قامت على التوازن والمصلحة العامة.

في بريطانيا، كشفت تداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي عن هشاشة الاستقرار الذي ساد لعقود طويلة، حيث تراجعت الثقة في الحنكة السياسية التقليدية أمام موجات الشعبوية. هذا التحول أفسح المجال لظهور حركات فاشية ومثالية بدأت تهز أركان الديمقراطية العريقة، وهو وضع لا يختلف كثيراً عما تشهده بقية الديمقراطيات الأوروبية المتخوفة من صعود النفوذ الروسي شرقي القارة.

التغير الأكثر تأثيراً يبرز حالياً في الولايات المتحدة، نظراً لثقل واشنطن في تقرير مصير الشرق الأوسط، حيث تثير التحركات الأخيرة في البيت الأبيض تساؤلات جوهرية. وقد توقف مراقبون عند غياب الرئيس دونالد ترمب عن حفل زفاف نجله في جزر البهاما، وما رافق ذلك من تكهنات حول وجود قضايا كبرى تشغل الإدارة في هذه المرحلة الحساسة.

على الصعيد الدبلوماسي، سجلت السفارة الأمريكية في أوكرانيا استقالة لافتة لجولي ديفيس، القائمة بالأعمال، بعد أقل من عام على توليها المنصب. وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير تتحدث عن خلافات عميقة مع الإدارة حول إدارة الملف الأوكراني، مما يعكس حالة من عدم الرضا داخل الدوائر الدبلوماسية الرفيعة تجاه التوجهات الحالية.

ديفيس ليست الدبلوماسية الوحيدة التي غادرت منصبها في كييف، فقد سبقتها السفيرة بريدجيت برينك التي استقالت احتجاجاً على ما وصفته بسياسة المحاباة تجاه موسكو. هذه الاستقالات المتتالية تشير إلى وجود فجوة في الرؤى الاستراتيجية بين الكادر الدبلوماسي المحترف وبين صانع القرار في البيت الأبيض، خاصة فيما يتعلق بالأمن الأوروبي.

في سياق متصل، أحدثت مغادرة تولسي غابارد لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية هزة جديدة في أركان الإدارة الأمريكية، رغم تبريرها الخطوة بظروف صحية عائلية. غابارد، التي انتقلت من الحزب الديمقراطي إلى فريق ترمب، كانت تمثل صوتاً مثيراً للجدل في ملفات الأمن القومي، مما يجعل رحيلها مادة دسمة للتكهنات السياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)