أفاد مصدر مُطّلع مقرّب من فريق التفاوض الإيراني بأن المفاوضات المحتملة بين واشنطن وطهران قد تواجه الفشل ما لم تُبدِ الولايات المتحدة مرونة في القضايا الخلافية العالقة.
وقال المصدر بحسب وكالة "فارس" الإيرانية، إن الأمريكيين تراجعوا عملياً عن نهجهم القائم على "التهديدات والإغراء"، وأدركوا أن إيران لن تستسلم للضغوط وستتمسك بمواقفها، إلا أن ثلاث قضايا رئيسية لا تزال تعيق استئناف المفاوضات.
وأوضح المصدر أن القضية الأولى تتمثل في رفض إيران الدخول حالياً في مفاوضات بشأن الملف النووي، مشيراً إلى أن طهران ترى أن مناقشة هذا الملف يجب أن تُرجأ إلى جولة لاحقة بعد تنفيذ الطرف الآخر لشروط بناء الثقة.
وأضاف أن الشرط الثاني الذي تضعه إيران يتمثل في الإفراج عن أموالها المجمدة وإيداعها قبل الدخول في أي مفاوضات، مؤكداً أن طهران لن تبدأ المحادثات دون تنفيذ هذا الشرط.
وأشار المصدر إلى أن الخلاف الثالث يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ تطالب الولايات المتحدة بإعادة حركة السفن إلى وضعها السابق بالكامل، بينما تؤكد إيران أنها ستحدد بنفسها عدد السفن المسموح لها بالمرور وفق آلية وإدارة إيرانية خاصة.
وقال المصدر إن الولايات المتحدة أبدت قبولاً لبعض المواقف الإيرانية، إلا أن العقبات الثلاث الرئيسية ما تزال قائمة، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران "مستعدة لجميع الخيارات".
💬 التعليقات (0)