نظم مستعمرون، في 23 مايو/أيار 2026، جولة أسبوعية استفزازية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وانتشر جنود الاحتلال في محيط البلدة القديمة وعلى الطرق المؤدية إلى مناطق سكنية وأسواق تاريخية، بالتزامن مع مرور مجموعات من المستعمرين في أحياء فلسطينية تخضع لإجراءات عسكرية مشددة، ما تسبب بحالة من التوتر بين الأهالي.
وتشهد البلدة القديمة في الخليل جولات متكررة للمستعمرين تحت حماية جيش الاحتلال، في وقت يعاني فيه السكان الفلسطينيون من القيود المفروضة على الحركة، وإغلاق عدد من الشوارع والمحال التجارية، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة التي تطال الأهالي وممتلكاتهم.
وتعد البلدة القديمة من أكثر المناطق حساسية في الخليل، بسبب وجود بؤر استيطانية داخل النسيج العمراني الفلسطيني، وما يرافق ذلك من انتشار دائم للحواجز العسكرية ونقاط التفتيش، الأمر الذي يضاعف معاناة السكان ويؤثر على حياتهم اليومية ونشاطهم التجاري.
وتأتي هذه الجولة في سياق تصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية المحتلة، وسط مطالبات فلسطينية بتوفير حماية دولية للمدنيين ووقف الإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق التاريخية والمأهولة.
💬 التعليقات (0)