تعاني الطفلة الفلسطينية رفيف أبو سيدو، البالغة من العمر خمس سنوات، من التهابات حادة في المثانة واختلال في وظائف الكلى، بينما تنتظر الحصول على تشخيص طبي دقيق داخل أحد مستشفيات جنوب قطاع غزة، في ظل تدهور المنظومة الصحية ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية.
وبحسب عائلة الطفلة، تنتظر رفيف منذ نحو سبعة أشهر إجراء فحص تصويري بالتباين، وهو فحص ضروري لتحديد طبيعة حالتها الصحية ووضع خطة علاج مناسبة، إلا أن تعطل الجهاز الوحيد العامل في جنوب القطاع حال دون إتمام الفحص.
وتقول العائلة إن استمرار الانتظار يفاقم معاناة الطفلة، التي تحتاج إلى متابعة طبية متخصصة، خاصة مع ارتباط حالتها بوظائف الكلى والجهاز البولي، ما يجعل التأخير في التشخيص خطرا إضافيا على صحتها.
وتشير التقارير إلى أن السلطات الإسرائيلية رفضت إدخال قطع الغيار اللازمة لإصلاح الجهاز، رغم مناشدات وزارة الصحة الفلسطينية للمنظمات الدولية من أجل التدخل والسماح بإدخال المعدات الطبية الضرورية.
وتعكس حالة رفيف جانبا من الأزمة الصحية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث لا تقتصر المعاناة على نقص الأدوية والمستلزمات، بل تمتد إلى تعطل أجهزة التشخيص والعلاج، ما يترك آلاف المرضى، وبينهم أطفال، في انتظار إجراءات طبية قد تكون حاسمة لإنقاذ حياتهم أو منع تدهور حالتهم.
وفي ظل استمرار الحرب والقيود المفروضة على إدخال المعدات، يجد الأطباء والعائلات أنفسهم أمام خيارات محدودة، بينما يتحول كل تأخير في الفحص أو العلاج إلى معاناة يومية إضافية للمرضى وذويهم.
💬 التعليقات (0)