شارك فلسطينيون نازحون في معرض "مواسم ملونة" الذي أُقيم في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، بتاريخ 23 مايو/أيار 2026، بمشاركة طلاب ومعلمين، في مبادرة تهدف إلى دعم الإبداع وتعزيز البيئة التعليمية والنفسية للأطفال النازحين.
وضمّ المعرض مواد تعليمية وأعمالا فنية متنوعة، عكست محاولات الأطفال التعبير عن واقعهم وأحلامهم من خلال الرسم والألوان والأنشطة المدرسية، في ظل الظروف القاسية التي يعيشها النازحون داخل المخيمات ومناطق الإيواء.
وجاء تنظيم المعرض في سياق جهود تربوية ونفسية تسعى إلى توفير مساحة آمنة للأطفال، تساعدهم على استعادة جزء من حياتهم التعليمية، وتخفيف آثار النزوح والحرب على حالتهم النفسية، خاصة في ظل انقطاع كثير من الطلبة عن التعليم النظامي وتضرر البنية التعليمية في قطاع غزة.
وشكّل المعرض فرصة للطلاب والمعلمين لعرض نتاجاتهم الفنية والتعليمية أمام الأهالي والمشاركين، في مشهد يعكس إصرار المجتمع المحلي على حماية حق الأطفال في التعلم والإبداع، رغم واقع النزوح وفقدان الاستقرار.
كما حملت الأعمال المعروضة رسائل إنسانية تعبّر عن تمسك الأطفال بالحياة والأمل، وقدرتهم على تحويل الأدوات البسيطة إلى مساحة للتعبير والخيال، في وقت تحولت فيه مواصي خان يونس إلى ملاذ لآلاف العائلات النازحة من مناطق مختلفة في القطاع.
ويؤكد القائمون على مثل هذه المبادرات أن الأنشطة الفنية والتعليمية لا تقل أهمية عن الدعم الإغاثي، إذ تساعد الأطفال على التفريغ النفسي، وتنمي مهاراتهم، وتمنحهم شعورا بالانتماء والاستمرارية وسط ظروف استثنائية.
💬 التعليقات (0)