أعلن جيش الاحتلال، السبت، مقتل أحد ضباطه وإصابة آخرين إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من لبنان، في وقت يواصل فيه “حزب الله” تنفيذ هجمات ضد مواقع وأهداف عسكرية إسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب إن ضابطاً برتبة رقيب أول قُتل جراء انفجار المسيّرة، وذلك بعد ساعات من إقراره بسقوط طائرة مفخخة في مستوطنة “رأس الناقورة” شمالي فلسطين المحتلة، وهي الثانية التي يتم الإعلان عنها منذ صباح السبت.
ويأتي التصعيد في ظل استمرار المواجهات بين الاحتلال و”حزب الله”، الذي أعلن الجمعة تنفيذ 17 هجوماً استهدفت تجمعات للجنود ومواقع وآليات عسكرية، مؤكداً أن عملياته تأتي رداً على “الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن الأربعاء إصابة 10 عسكريين بينهم 4 ضباط إثر سقوط طائرات مسيّرة جنوبي لبنان، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة قائد اللواء 401 المدرع بجروح خطيرة.
وتثير المسيّرات المفخخة التي يستخدمها “حزب الله” قلقاً متزايداً لدى الاحتلال، خاصة تلك المعتمدة على تقنية الألياف الضوئية، والتي يصعب رصدها أو التشويش عليها بسبب انخفاض بصمتها الإلكترونية وعدم اعتمادها على أنظمة الملاحة التقليدية.
ومنذ آذار/ مارس الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الواسع على لبنان، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
💬 التعليقات (0)