f 𝕏 W
باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحثون يفككون أزمة قراءة التراث بمعرض الدوحة للكتاب

ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، انعقدت مساء الخميس ندوة حملت عنوانا يلخص توترا قديما متجددا "الدراسات الإسلامية: بين التراث والتجديد المنهجي"

ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، انعقدت مساء الخميس ندوة حملت عنوانا يلخص توترا قديما متجددا "الدراسات الإسلامية: بين التراث والتجديد المنهجي". اجتمع فيها ثلاثة باحثين من مشارب مختلفة، ليناقشوا كيف نقرأ تراثنا اليوم، دون أن نسجنه في الماضي، أو نخضعه لأسئلة صيغت في مكان آخر؟

ما يجمع المداخلات الثلاث أن أحدا منها لم يكتفِ بالشكوى من حال الدراسات التراثية، بل حاول كل منهم تشخيص موضع العطب بدقة. والمحصلة دعوة مشتركة إلى بناء مشاريع معرفية عربية وإسلامية جديدة، تنطلق من فهم عميق للتراث، مع انفتاح نقدي على المناهج الحديثة.

بدأ المؤرخ والمترجم الدكتور أحمد العدوي بالمصدر من حيث يبدأ كل بحث تراثي.

ولفت إلى أن جزءا كبيرا من الإشكاليات يعود إلى طريقة التعامل مع النصوص، حيث يُكتفى أحيانا بالنص الظاهر دون الغوص في طبقاته وسياقاته المعرفية. الأخطر، في رأيه، أن عددا من الكتب التراثية صدر بطبعات تجارية غير دقيقة أنتجت أخطاء علمية تتناقلها الأجيال.

وأضاف العدوي ملاحظة تقنية بالقول إن بعض المؤلفين القدماء أدخلوا إضافات وتعديلات على كتبهم في مراحل لاحقة، فظهرت للكتاب الواحد نسخ متفاوتة. وحين لا ينتبه المحقق لهذه الفروق، يخلط النسخ ببعضها، فينتج نص هجين لم يكتبه المؤلف قط. التشخيص هنا دقيق ومخيف في آن: قد يكون جزء مما نظنه "تراثا أصيلا" هو في الحقيقة خطأ طباعي تراكم حتى صار يقينا.

من زاوية أخرى، تحدث الدكتور حسن الرميحي، الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، عن جيل جديد من الباحثين المسلمين يقرؤون التراث بعيدا عن الرؤية الاستشراقية التقليدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)