f 𝕏 W
وليد جنبلاط: اجتياح لبنان كان مخططا له وأمي رفضت تقديم القهوة لبيريز

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وليد جنبلاط: اجتياح لبنان كان مخططا له وأمي رفضت تقديم القهوة لبيريز

عندما انتخب بشير الجميِّل رئيسا للبنان عام 1982، أقام الموساد حفلا كبيرا لأنها كانت المرة الأولى التي يصل فيها إنتاجه إلى زعامة بلد عربي، وفق ما ذكره الصحفي الإسرائيلي شيمون شيفر في كتابه "كرة الثلج".

فقد انتُخب الجميِّل رئيسا في 14 أغسطس/آب 1982، رغم اعتراضات فصائل لبنانية واسعة عليه، لأنه كان قريبا جدا من إسرائيل، وكان مستعدا للتنازل عن أجزاء من لبنان لتحقيق طموحات مارونية، وفق ما قاله الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وحسب ما قاله جنبلاط في شهادته على العصر مع أحمد منصور، فقد مشى الجميَّل -الذي اغتيل في 24 سبتمبر/أيلول من العام نفسه قبل تسلم مهام منصبه- في طريق الأمريكيين الذين دعموا وصوله للرئاسة.

وكان الجميِّل رجلا قويا توحد حوله كثير من المارونيين سلما وقتالا، حتى إن الجبهة المارونية اجتمعت في 5 مايو/أيار 1982، وقالت "إن خلاص الموارنة بعد 400 سنة من القهر، لن يكون ممكنا إلا تحت قيادته"، وفق ما قاله جنبلاط.

وفي ذلك الوقت، حاولت اللجنة السداسية من الرئيس اللبناني المنتهية ولايته إلياس سركيس، الذي دعم بشير الجميل عند العرب بقوة، الحصول على تعهد من الأخير بقطع علاقته مع إسرائيل، لكن جنبلاط يقول إنه "لا يذكر إن كان قد تعهد بهذا أم لا".

وكانت تضم وزراء خارجية عرب آنذاك بينهم: الشيخ صباح الأحمد الصباح (الكويت)، وسعود الفيصل (السعودية)، وعبد الحليم خدام (سوريا)، والشاذلي القليبي الأمين العام الأسبق للجامعة العربية.

وعن سبب خوف الدروز وغيرهم من وصول الجميل للرئاسة في لبنان، قال جنبلاط إنهم لم يكونوا يعرفونه ويخافون ما وصفها بمطامعه في جبل لبنان، وهو ما حدا بهم لمحاولة تأخير وصوله للحكم، لكن المعادلة رست لصالحه عندما اجتاح الإسرائيليون لبنان في 6 يونيو/حزيران 1982.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)