f 𝕏 W
إصلاحات لإجراءات "الغرين كارد".. فرصة أم فخ؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصلاحات لإجراءات "الغرين كارد".. فرصة أم فخ؟

تثير تعديلات جديدة في إجراءات الحصول على البطاقة الخضراء قلقا بين المهاجرين في الولايات المتحدة، في خطوة جديدة من إدارة الرئيس دونالد ترمب لزيادة الضغط على تدفقات الهجرة والإقامة الدائمة والتجنيس.

يشعر كثير من المهاجرين في الولايات المتحدة هذه الفترة بأنهم بين "فكي رحى"، فالتوجيهات الجديدة التي أعلنت عنها إدارة الرئيس دونالد ترمب بخصوص الهجرة، جاءت بمثابة الكابوس المهدد لفرصهم في الحصول على الإقامة الدائمة أو ما يُطلق عليها البطاقة الخضراء (غرين كارد).

وفي تغيير مفاجئ، أعلنت إدارة ترمب أن الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة والراغبين في الحصول على البطاقة الخضراء، سيضطرون إلى المغادرة نحو بلدانهم للتقدم بطلباتهم هناك، مما أثار قلقا عاما وإرباكا لدى منظمات الإغاثة ومحامي الهجرة.

وتُعَد هذه الخطوة الأحدث ضمن سلسلة إجراءات إدارة ترمب لتشديد قيود الهجرة القانونية على الأجانب المقيمين داخل الولايات المتحدة أو الراغبين في القدوم إليها، بجانب الإجراءات التي اتخذتها الإدارة بالفعل لتقييد دخول الأشخاص من عشرات الدول.

وعلى مدى أكثر من نصف قرن، كان بإمكان الأجانب المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة التقدم بطلبات للحصول على الإقامة الدائمة وإتمام جميع إجراءاتها من داخل البلاد، وهو ما يشمل المتزوجين من مواطنين أمريكيين، وحاملي تأشيرات العمل والدراسة، إضافة إلى اللاجئين وطالبي اللجوء وغيرهم، لكن هذا المسار الذي ظل قائما لعقود قد يصبح قريبا جزءا من الماضي.

بحسب السلطات، يهدف هذا الإجراء إلى منع التأشيرات المؤقتة -ومنها تأشيرات الطلبة والعمال المؤقتين والسياح- من أن تُستخدم طريقا غير مباشر للحصول على الإقامة الدائمة. ووصفت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية التغيير بأنه عودة إلى "الغاية الأصلية للقانون" وسد "ثغرة" كانت قائمة، حسب قولها.

وصرح المتحدث باسم دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية زاك كاهلر، في بيان، قائلا "إننا نعود إلى الغاية الأصلية للقانون لضمان اندماج الرعايا الأجانب بشكل سليم في نظام الهجرة في بلادنا. تتيح هذه السياسة لنظام الهجرة لدينا العمل وفقا لما نص عليه القانون، بدلا من خلق ثغرات قانونية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)