f 𝕏 W
هل فتحت «الثغرات العائلية» الطريق أمام إسرائيل للوصول إلى قيادات في «حماس»؟

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل فتحت «الثغرات العائلية» الطريق أمام إسرائيل للوصول إلى قيادات في «حماس»؟

أعاد اغتيال عز الدين الحداد، القائد العام لـ«كتائب القسام»، طرح سؤال أمني قديم جديد: كيف تمكّنت إسرائيل، بعد أشهر طويلة من التعثر الاستخباراتي داخل قطاع غزة، من الوصول إلى عدد من القيادات العسكرية وال

أعاد اغتيال عز الدين الحداد، القائد العام لـ«كتائب القسام»، طرح سؤال أمني قديم جديد: كيف تمكّنت إسرائيل، بعد أشهر طويلة من التعثر الاستخباراتي داخل قطاع غزة، من الوصول إلى عدد من القيادات العسكرية والسياسية في حركة «حماس»؟ وتذهب روايات ميدانية نشرتها صحيفة «الشرق الأوسط» إلى أن جزءاً من الإجابة يرتبط بتعقب عائلات القيادات ومحيطهم القريب، واستغلال لحظات التواصل أو الزيارة أو الانتقال، لا باختراق أمني مباشر في كل الحالات.

منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واجهت إسرائيل صعوبات كبيرة في الوصول إلى قادة الصف الأول في «حماس» و«القسام»، خصوصاً أولئك الذين اعتمدوا على شبكة الأنفاق للتخفي والتنقل. لكن تغيّر ظروف الحرب، واتساع التدمير داخل الأنفاق، وتقدم العمليات البرية، دفع قيادات عدة إلى التحرك فوق الأرض أو الانتقال بين شقق ومنازل وخيام نزوح، ما جعل دوائرهم العائلية نقطة مراقبة محتملة، بحسب مصادر ميدانية في الحركة تحدثت إلى «الشرق الأوسط».

وتقول الصحيفة، نقلاً عن أربعة مصادر ميدانية في «حماس»، إن بعض القيادات وصلتهم إسرائيل بعد تواصلهم مع عائلاتهم أو لقائهم بها، فيما لم تثبت تحقيقات الحركة، وفق هذه المصادر، أن أفراد تلك العائلات كانوا متعاونين مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وبحسب الرواية ذاتها، فإن كل عملية اغتيال كانت تُفتح بعدها مراجعة داخلية للبحث عن الثغرة التي قادت إلى الهدف.

في حالة الحداد، تتقاطع روايات إسرائيلية وفلسطينية عند نقطة واحدة: العائلة كانت جزءاً من مسار الرصد. فقد نقلت الجزيرة عن «يديعوت أحرونوت» أن عودة الحداد إلى شقة مخفية تابعة لعائلته كانت “نقطة التحول” التي مكّنت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من تثبيت الهدف، وأن جهاز «الشاباك» والاستخبارات العسكرية «أمان» شاركا في بناء الصورة الاستخباراتية قبل الضربة.

غير أن مصادر ميدانية في «حماس» قدمت، عبر «الشرق الأوسط»، رواية مختلفة لتفاصيل اللحظات الأخيرة، إذ قالت إن الحداد لم يُقتل داخل الشقة كما روجت مصادر إسرائيلية، بل داخل مركبة كان يقودها برفقة زوجته وابنته بعد مغادرته المكان. ووفق هذه الرواية، مرّت نحو 15 دقيقة بين قصف الشقة واستهداف المركبة، وأن الحداد لم يكن يعلم بقصف الشقة حين واصل تنقله.

إسرائيلياً، أكد الجيش مقتل الحداد في غارة على غزة، ووصف رئيس الأركان الإسرائيلي العملية بأنها “إنجاز عملياتي مهم”، فيما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش إسرائيل كاتس إن العملية جاءت في إطار ملاحقة المسؤولين عن هجوم السابع من أكتوبر. كما ذكرت «جيروزاليم بوست» أن الضربة اعتمدت على معلومات استخباراتية تراكمت لسنوات، وأن سلاح الجو نفذ قبلها عملية تمويه لتجنب كشف التحضير للهجوم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)