f 𝕏 W
لغز الأثر الضائع.. "الدحيح يفكك أسرار محو حتشبسوت من تاريخ الفراعنة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لغز الأثر الضائع.. "الدحيح يفكك أسرار محو حتشبسوت من تاريخ الفراعنة

في قلب الأقصر وبين جدران المعابد الشاهقة التي صُمّمت لتمجيد الملوك الرجال، يقبع لغز تاريخي لامرأة استثنائية كسرت القاعدة وصعدت إلى قمة السلطة في العالم القديم.

كيف تمكنت امرأة من حكم إمبراطورية لا تعترف إلا بالفراعنة الذكور؟ ولماذا محا التاريخ اسمها لقرون؟ وأين اختفت مومياؤها؟ هذا ما يجيب عنه الدحيح في حلقة "لغز الأثر الضائع" التي يمكنكم مشاهدتها عبر هذا الرابط.

في رحلة أشبه بقصص التحقيقات الجنائية، يستعرض صانع المحتوى أحمد الغندور تفاصيل حكم الملكة الفرعونية "حتشبسوت" ليس فقط كحاكمة، بل كظاهرة سياسية ونسوية سابقة لعصرها، تعرضت لأكبر عملية اغتيال معنوي في التاريخ.

فلسنوات طويلة، ظلت مومياء حتشبسوت لغزا يؤرق علماء الآثار والتاريخ. ففي أواخر القرن 18 اكتشفت "خبيئة المومياوات" التي ضمت مومياء أعظم ملوك مصر، لكن حتشبسوت لم تكن بينهم.

وكل ما وُجد هو صندوق خشبي يضم أعضاءها قبل عملية التحنيط، وحتى عندما اكتشف عالم المصريات الإنجليزي هوارد كارتر مقبرتها الأصلية (المقبرة 20)، وجد تابوتها فارغا.

لكن كارتر -مكتشف مقبرة توت عنخ آمون- يعثر على مقبرة أخرى صغيرة (المقبرة 60)، تضم مومياوين لامرأتين، إحداهما لمُرضعة حتشبسوت، والأخرى لمومياء مجهولة ليتأكد لاحقا أنها مومياء حتشبسوت.

وظل لغز المومياء المجهولة قائما حتى عام 2007، عندما قاد عالم الآثار المصري زاهي حواس فريقا لإجراء أشعة مقطعية لصندوق أحشاء الملكة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)