أدانت حركتا الأحرار الفلسطينية والمجاهدين في فلسطين، يوم السبت، استهداف الاحتلال الإسرائيلي أفراد الشرطة شمالي قطاع غزة خلال قيامهم بواجبهم الإنساني والوطني.
وأكدت حركة الأحرار، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن استمرار الصمت الدولي المريب تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة يمنحه ضوءاً أخضر للإمعان في سفك دماء شعبنا، ومحاولة تدمير البنية الأمنية والاجتماعية في القطاع.
وشددت على أن المجتمع الدولي عليه أن يدرك النوايا الحقيقية للاحتلال من وراء استهداف رجال الأمن؛ والتي تسعى عمداً لخلق حالة من الفلتان الفوضوي، ومحاولة إسقاط المجتمع الفلسطيني، وبث ثقافة التعاون والعمالة معه.
من جهتها، لفتت حركة المجاهدين، في تصريح منفصل، إلى أن الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة لأبناء شعبنا ولأفراد الشرطة سعي خبيث لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار المجتمعي في ظل استمرار حرب الإبادة على شعبنا والحصار الخانق.
وأدانت المجاهدين الصمت الدولي على استمرار جرائم الإحتلال وتواصل خروقاته لاتفاق التهدئة، محملة الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن مضي العدو في جرائمه بتوفير الغطاء والدعم له.
وطالبت كلتا الحركتين الوسطاء والأمم المتحدة بالتحرك الفوري للجم العنجهية الصهيونية، ووقف ضرب الاحتلال بعرض الحائط لكل القوانين، الأعراف، والاتفاقيات الدولية وملاحقة قادته في المحافل الدولية وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
💬 التعليقات (0)