f 𝕏 W
الفواكه الاستوائية تزحف شمالاً.. تونس تختبر حدود مناخها الزراعي الجديد

الجزيرة

اقتصاد منذ 9 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفواكه الاستوائية تزحف شمالاً.. تونس تختبر حدود مناخها الزراعي الجديد

تغيّر المناخ وشح المياه يدفعان تونس تدريجياً نحو إعادة تشكيل خريطتها الزراعية عبر التوسع في زراعة الفواكه الاستوائية كرهان اقتصادي ومائي جديد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد تونس تحولاً في مشهدها الزراعي مع توسع زراعة الفواكه الاستوائية مثل المانجو والأفوكادو وفاكهة التنين في مناطق كانت تقليدياً مخصصة لزراعة الزيتون والحمضيات. يعكس هذا التغير تأثيرات المناخ المتغير وشح المياه، ويفتح آفاقاً اقتصادية جديدة في الإنتاج الزراعي والتصدير. ورغم أن هذه الزراعات لا تزال تمثل حصة محدودة، إلا أن عدد المشاريع المتخصصة في تزايد مستمر، خاصة في زراعة فاكهة التنين.
أبرز النقاط

تتغير ملامح المشهد الزراعي في تونس تدريجياً مع توسع زراعة الفواكه الاستوائية في مناطق اعتادت لعقود على الزيتون والحمضيات والحبوب، في تحول يعكس تأثيرات التغير المناخي وضغط شح المياه، ويطرح في الوقت نفسه رهانات اقتصادية جديدة مرتبطة بالإنتاج الزراعي والتصدير والاستثمار الغذائي.

وعلى أطراف العاصمة التونسية، بدأت البيوت المحمية ومساحات زراعية ناشئة تستضيف محاصيل مثل "المانغو" و"الأفوكادو" و"فاكهة التنين"، في مؤشر على تغير تدريجي في طبيعة الزراعات القادرة على التكيف مع المناخ المحلي.

ورغم أن الفواكه الاستوائية لا تزال تمثل حصة محدودة من الإنتاج الفلاحي في تونس، فإن مؤشرات ميدانية تعكس تسارعاً واضحاً في هذا النشاط خلال السنوات الأخيرة، مع ظهور أكثر من 120 مشروعاً متخصصاً، خصوصاً في زراعة "فاكهة التنين"، الممتدة من شمال البلاد إلى بعض مناطق الوسط والجنوب.

ويُقدَّر عدد الفاعلين في هذا القطاع، بين فلاحين ومستثمرين صغار ومتوسطين، ببضع مئات، وسط غياب قاعدة بيانات رسمية دقيقة توثق حجم هذا النشاط الزراعي الناشئ أو تطور استثماراته.

داخل إحدى الضيعات الزراعية في ضواحي العاصمة، يصف أحد الفلاحين تجربته مع "فاكهة التنين" بأنها تحوّل في طريقة التفكير الزراعي التقليدي داخل تونس.

ويقول في حديثه للجزيرة نت: "بدأنا هذه الزراعة منذ 13 عاماً، واليوم لدينا نحو 120 مشروعاً لغراسة الفواكه الاستوائية. استفدنا من التغير المناخي لإنجاح هذه الزراعات في تونس".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)