وسط أجواء الانتخابات النصفية الأمريكية المقبلة تتكشف طبقة معقدة من النفوذ المالي والسياسي تتجاوز حدود الحملات التقليدية، وتعيد تشكيل طريقة إدارة المنافسات الانتخابية داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
نشر موقع إنترسبت الأمريكي تحليلا لفريق عمل تابع له قام بتحليل آخر أخبار الانتخابات والجماعات الواجهة التي تُغذي انتخابات التجديد النصفي.
وأشار إلى خسارة النائب الجمهوري توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية بـ ولاية كنتاكي، قائلا إنه فوز للرئيس دونالد ترمب، الذي شن هجوما شاملا على النائب لدوره في الضغط من أجل الإفراج عن ملفات إبستين.
وفي ولاية بنسلفانيا، يقول التحليل، كان لليسار الكثير ليحتفل به. فقد فاز كريس راب بفارق 15 نقطة تقريبا، في انتصار كبير للتقدميين. كما حقق بوب بروكس فوزا ساحقا بدعم من اليسار والمعتدلين على حد سواء.
وأفاد الموقع بأن لجان التمويل السياسي الفائقة "super PACs"، المرتبطة بمانحين جمهوريين، ضخت ملايين الدولارات للتأثير في نتائج الانتخابات في كلتا الولايتين (كنتاكي وبنسلفانيا)، بدرجات متفاوتة من النجاح.
ففي كنتاكي، أنفقت اللجنة التابعة لمنظمة "أيباك" وجماعتان أخريان مدعومتان من مانحين مؤيدين لإسرائيل أكثر من 15 مليون دولار لمعارضة ماسي أو لدعم منافسه.
💬 التعليقات (0)