قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم السبت، إن ما أعلنته عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا وبولندا، عن حظر دخول الوزير الإسرائيلي المجرم بن غفير إلى أراضيها على إثر إشرافه المباشر على تعذيب وإهانة نشطاء أسطول الصمود العالمي، خطوةٌ مرحبٌ بها وفي الاتجاه الصحيح، وتشير إلى تزايد العزلة الدولية على حكومة الاحتلال المستمرة في عدوانها على شعبنا الفلسطيني.
وطالبت حركة حماس، في تصريح وصل وكالة "صفا"، الاتحاد الأوروبي والدول حول العالم كافة بفرض المزيد من العقوبات الرادعة بحق أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
وشددت على ضرورة فرض العزلة الشاملة على كيان الاحتلال، ومحاسبة قادته على جرائمهم المروّعة التي لم تتوقف ضد شعبنا الفلسطيني والنشطاء الدوليين المتضامنين معه.
💬 التعليقات (0)