f 𝕏 W
بين هاجس الأمن وسباق الصين.. ترمب يجمّد أول إطار رقابي للذكاء الاصطناعي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين هاجس الأمن وسباق الصين.. ترمب يجمّد أول إطار رقابي للذكاء الاصطناعي

في عالم يتحرك فيه الذكاء الاصطناعي بسرعة تتجاوز قدرة القوانين على الملاحقة، تقف الإدارة الأمريكية على حبل مشدود بين رغبتها في حماية أمنها القومي وخوفها من كبح جماح ابتكار يقود ثروتها ومستقبلها.

بين هاجس الأمن القومي والرهبة من التفوق الصيني، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في اللحظة الأخيرة عن توقيع أمر تنفيذي كان سيضع أول إطار رقابي واسع على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس عمق الانقسام داخل واشنطن حول مستقبل هذه التكنولوجيا.

فقد كشف تقرير نشره موقع بوليتيكو الإخباري للصحفية صوفيا كاي عن مسودة أمر تنفيذي كان من المتوقع أن يوقعه الرئيس ترمب أمس الخميس، قبل أن يؤجل الحدث بشكل مفاجئ.

وبحسب التقرير، فإن الوثيقة المؤلفة من 7 صفحات والتي حصل الموقع على نسخة مسرّبة منها، جاءت استجابة لمخاوف متنامية داخل الإدارة الأمريكية من أن تقع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، التي تطورها شركات مثل أنثروبيك في الأيدي الخطأ، بما قد يفتح الباب أمام هجمات سيبرانية واسعة النطاق أو استخدامات تخريبية تهدد بنية الدولة التحتية.

ووفقا لما أوردته صوفيا كاي، فإن الإدارة الأمريكية كانت قد أطلعت كبرى شركات التكنولوجيا على فحوى القرار، ووُجهت الدعوات بالفعل لمديرين تنفيذيين بارزين لحضور مراسم التوقيع التي كانت مقررة في البيت الأبيض.

غير أن ترمب آثر تأجيل التوقيع على القرار في اللحظات الأخيرة، مبررا ذلك في تصريحات للصحفيين بقوله: "لم تعجبني جوانب معينة فيه". وأعرب عن قلقه من أن تؤدي هذه القيود التنظيمية المقترحة إلى إبطاء قدرة الولايات المتحدة على التفوق على الصين في سباق الهيمنة على الذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الخطوة -بحسب التقرير- التوتر المتزايد داخل البيت الأبيض بين اتجاه يدعو إلى فرض ضوابط أمنية صارمة على الذكاء الاصطناعي، واتجاه آخر يرى أن أي تنظيم قد يعرقل الابتكار الأمريكي في مواجهة التقدم الصيني المتسارع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)