f 𝕏 W
6 شهداء بينهم 5 من عناصر الشرطة وطفل.. الاحتلال يواصل استهداف حراس ما تبقى من الحياة في غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

6 شهداء بينهم 5 من عناصر الشرطة وطفل.. الاحتلال يواصل استهداف حراس ما تبقى من الحياة في غزة

لم يكونوا يحملون سوى مهمة واحدة؛ تنظيم الشوارع، حماية الأسواق، ومنع الفوضى في مدينة أنهكتها الحرب والجوع والنزوح. لكن حتى هذه المهمة أصبحت هدفًا للطائرات الإسرائيلية. ففي مشهد جديد يعكس هشاشة وق

لم يكونوا يحملون سوى مهمة واحدة؛ تنظيم الشوارع، حماية الأسواق، ومنع الفوضى في مدينة أنهكتها الحرب والجوع والنزوح.

لكن حتى هذه المهمة أصبحت هدفًا للطائرات الإسرائيلية. ففي مشهد جديد يعكس هشاشة وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، استشهد خمسة من عناصر الشرطة الفلسطينية، إلى جانب طفل، بعد استهدافهم خلال عملهم على حفظ الأمن وتنظيم حياة المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع.

والشهداء من عناصر الشرطة هم: هاني المدهون، عبدالهادي جربوع، محمد هنية، صالح الحناوي، ومحمد العر، فيما أُعلن لاحقًا عن استشهاد الطفل أبو أنس المرنخ متأثرًا بإصابته بعد ساعات من الاستهداف. وبحسب مصادر محلية، كان عناصر الشرطة ينتشرون في مواقعهم الاعتيادية لمتابعة الأوضاع الميدانية وتأمين المواطنين، في ظل حالة الفوضى التي تعيشها غزة نتيجة الحرب المستمرة والانهيار الواسع في الخدمات والبنية المدنية. لكنهم تحولوا فجأة إلى أهداف مباشرة للقصف الإسرائيلي.

ويقول شهود عيان إن الاستهداف وقع بينما كان عناصر الشرطة يؤدون مهامهم المدنية المعتادة، بعيدًا عن أي اشتباكات، ما أثار حالة غضب واسعة بين المواطنين في امتداد لاستهداف متكرر للأجهزة الشرطية والمدنية في القطاع.

وخلال الأشهر الماضية، تعرض عشرات من عناصر الشرطة واللجان المدنية للاستهداف خلال محاولاتهم تنظيم الأسواق، حماية شاحنات المساعدات، ومنع السرقات والفوضى داخل المناطق المكتظة بالنازحين. ويرى مسؤولون ما جرى بأنه "خرق واضح لوقف إطلاق النار"، وأن عناصر الشرطة المستهدفين كانوا يقومون بمهام مدنية تتعلق بحماية الأمن الداخلي وتسهيل حياة السكان في مناطق منكوبة تعيش أوضاعًا إنسانية كارثية.

وفي قطاع يعيش واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخه، لم يعد رجال الشرطة يواجهون فقط تحديات الفوضى والانهيار الأمني، بل أصبحوا أيضًا معرضين للموت أثناء محاولتهم حماية ما تبقى من حياة مدنية وسط الركام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)