f 𝕏 W
مفاعلات الثوريوم.. التقنية التي تراهن على نووي أكثر أمانا

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاعلات الثوريوم.. التقنية التي تراهن على نووي أكثر أمانا

أحد البدائل الواعدة لتقنيات الطاقة النووية التقليدية المعتمدة على اليورانيوم، إذ استقطبت اهتماما علميا منذ منتصف القرن العشرين بسبب وفرة عنصر الثوريوم وإمكاناته في إنتاج الطاقة بكفاءة أعلى.

أحد أبرز البدائل المطروحة لتقنيات الطاقة النووية التقليدية القائمة على اليورانيوم، وقد حظيت باهتمام علمي متزايد منذ منتصف القرن العشرين، مدفوعة بوفرة عنصر الثوريوم وإمكاناته العالية في إنتاج الطاقة بكفاءة أكبر ونفايات إشعاعية أقل نسبيا.

بدأت الأبحاث العملية لهذا النوع من المفاعلات في الولايات المتحدة فترة ستينيات القرن الـ20، ضمن جهود تطوير وقود نووي بديل. وقد جرى اختبار التقنية فعليا في مفاعل الأملاح المنصهرة داخل مختبر أوك ريدج بين عامي 1965 و1969، وأظهرت النتائج إمكانات واعدة، إلا أن هذه المسارات البحثية لم تُستكمل.

ومن الناحية العلمية، يُصنّف الثوريوم بأنه عنصر مشع طبيعي أكثر وفرة من اليورانيوم بنحو ثلاثة أضعاف. ويتميز أيضا بخصائص أمان نسبية، إذ ينتج نفايات إشعاعية أقل خطورة ويصدر إشعاع ألفا ضعيف الاختراق يمكن احتواؤه بسهولة.

كما تشير بعض الدراسات والتطبيقات الصناعية إلى انخفاض تكاليف استخراجه مقارنة باليورانيوم، إضافة إلى محدودية قابليته للاستخدام في الأغراض العسكرية، مما يعزز من اعتباره خيارا أقل حساسية من منظور الانتشار النووي.

طُورت تكنولوجيا مفاعلات الثوريوم للمرة الأولى في الولايات المتحدة في ستينيات القرن الـ20، عندما بدأت الأبحاث المتعلقة باستخدام الثوريوم وقودا نوويا بديلا ضمن جهود تطوير تقنيات الانشطار النووي.

وشهدت تلك المرحلة اختبار التقنية عمليا في مفاعل الأملاح المنصهرة التجريبي داخل مختبر أوك ريدج الوطني، في الفترة بين عامي 1965 و1969، وجرى تقييم إمكانية تشغيل المفاعلات باستخدام وقود قائم على الثوريوم في بيئة أكثر كفاءة ومرونة مقارنة ببعض التصاميم التقليدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)