f 𝕏 W
الهيدروجين الأخضر.. هل يقود المغرب إلى العدالة البيئية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهيدروجين الأخضر.. هل يقود المغرب إلى العدالة البيئية؟

في ظل التحول العالمي المتسارع نحو الطاقات النظيفة كخيار إستراتيجي لمواجهة أزمة المناخ والحد من الانبعاثات الكربونية، تتزايد أهمية الهيدروجين الأخضر باعتباره أحد أبرز البدائل الواعدة في مستقبل الطاقة.

في ظل التحول العالمي المتسارع نحو الطاقات النظيفة كخيار إستراتيجي لمواجهة أزمة المناخ والحد من الانبعاثات الكربونية، تتزايد أهمية الهيدروجين الأخضر باعتباره أحد أبرز البدائل الواعدة في مستقبل الطاقة.

وفي المغرب، يتقدم هذا الخيار إلى واجهة النقاش البيئي، ليس فقط كرهان طاقي، بل كاختبار حقيقي لقدرة البلاد على تحقيق انتقال بيئي متوازن يحافظ على الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها الماء، ويستجيب في الوقت نفسه لتحديات التغير المناخي المتصاعدة.

خلال السنوات الأخيرة، عرف المغرب انخراطا متزايدا في مشاريع مرتبطة بالهيدروجين الأخضر، مستفيدا من مؤهلات طبيعية مهمة، أبرزها وفرة الطاقة الشمسية والريحية، التي تعد من بين أهم مصادر الطاقة النظيفة منخفضة الانبعاثات.

وفي هذا السياق، جاء "عرض المغرب للهيدروجين الأخضر" كإطار لتوجيه هذا الورش نحو مشاريع مرتبطة أساسا بالانتقال نحو طاقة أقل تلويثا للبيئة، في ظل ضغط عالمي متزايد للحد من آثار الاحتباس الحراري.

في هذا السياق، أكد الخبير في قضايا الطاقة والمناخ جواد خراز أن الهيدروجين الأخضر يمثل تحولا تدريجيا عميقا في مسار الانتقال البيئي، لكنه يظل جزءا من ثورة صناعية وتقنية جديدة تقوم أساسا على تقليص الانبعاثات الكربونية والحد من التلوث.

وأوضح أن هذا الخيار يمكن أن يساهم في تقليص البصمة البيئية للقطاعات الصناعية الثقيلة، خصوصا عبر التوجه نحو حلول منخفضة الانبعاثات، بما في ذلك إنتاج مواد أقل تلويثا للبيئة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)