وتشكل هذه الأموال بقيمتها التي تتجاوز -وفق التقديرات- 100 مليار دولار متنفسا لأزمات الاقتصاد الإيراني إذا أُفرِج عنها أو عن جزء منها.
لكن الإدارة الأمريكية تبدي تصلبا في التعامل مع هذه القضية، وترهن أي انفراجة فيها بتقدم ملموس ومُرضٍ بالنسبة إليها على صعيد الملف النووي.
يتصدر ملف الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في بنوك أجنبية أولويات طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة.
💬 التعليقات (0)