f 𝕏 W
غارات التدمير المتوحش.. إستراتيجية إسرائيلية للضغط على حزب الله

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غارات التدمير المتوحش.. إستراتيجية إسرائيلية للضغط على حزب الله

تكثف إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان ضمن سياسة تدمير واسعة يقول خبراء إنها تهدف للضغط على حزب الله، بينما يواصل الحزب هجمات المسيّرات لإثبات قدرته على تهديد الجبهة الشمالية لإسرائيل.

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان بوتيرة متسارعة مع انتقال الغارات من استهداف مواقع حدودية إلى توسيع نطاق القصف باتجاه المدن والبلدات المأهولة، في مشهد يعكس محاولة إسرائيلية لفرض معادلة ردع جديدة عبر الضغط بالنار والتدمير الواسع.

وتأتي هذه التطورات في ظل هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، بينما تتزايد المؤشرات على سعي إسرائيل إلى تكريس “منطقة عازلة” جنوبا، مقابل استمرار حزب الله في تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية إسرائيلية قرب الحدود.

وشهدت مدينة صور فجرا سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت منازل وأحياء سكنية، مما أدى إلى دمار واسع وأضرار جسيمة في البنى التحتية، إضافة إلى تضرر مستشفى حيرام وغرف العمليات والعيادات وشبكات الكهرباء المحيطة به، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.

وامتد القصف الإسرائيلي إلى بلدات يحمر الشقيف ودبين والشهابية وبرج قلاويه وكفرا، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف بلدتي جبشيت وشوكين في قضاء النبطية، بينما تحدثت مصادر ميدانية عن استهدافات متلاحقة بمسيّرات إسرائيلية داخل مدينة النبطية ومحيطها.

وأوضح الزميل محمد رمال عبر الشاشة التفاعلية أن وتيرة القصف الجوي الإسرائيلي ارتفعت بشكل لافت خلال الساعات الأخيرة، سواء عبر الطائرات الحربية أو المسيّرات، مشيرا إلى أن الغارات طالت أيضا بلدات في البقاع الشمالي والغربي، بينها بريتال والرفيد.

وأضاف رمال أن إسرائيل توسع تدريجيا نطاق الاستهدافات خارج الشريط الحدودي التقليدي، في محاولة لإظهار أن عملياتها لا تخضع لقيود جغرافية، خصوصا بعد تنفيذ غارات سابقة على الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع خلال الأسابيع الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)