f 𝕏 W
شريحة إسرائيلية جديدة "آيفون 17e" جاسوس صامت على الفلسطينيين والعالم اجمع

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

شريحة إسرائيلية جديدة "آيفون 17e" جاسوس صامت على الفلسطينيين والعالم اجمع

أمد/ في مشهد يبعث على القشعريرة والانتباه الشديد، تتصدر صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية خبراً لا يقل خطورة عن أي سلاح محرم: إعلان شركة آبل الأمريكية عن هاتفها الجديد "آيفون 17e" الذي يحتوي على شريحتين إلكترونيتين، الاولى N1 للاتصال اللاسلكي، والثانية "C1X" للمولد الخلوي، وقد تم تطوير هاتين الشريحتين بالتعاون الكامل مع مهندسين إسرائيليين من مركز التطوير الإسرائيلي التابع لشركة آبل في "إسرائيل". الخبر الذي نشرته آبل بفخر، ونقلته "جيروزاليم بوست" بافتخار أكبر، يجب ألا يمر على الفلسطينيين والعرب والأوروبين والعالم اجمع، كخبر تكنولوجي عابر، بل يجب أن يُقرأ كمخطط تجسسي خطير على كل من يستخدمها عالمياً ، حيث يضع هواتف الملايين تحت رحمة اجهزة الامن التابعة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ويحول الجهاز الذي (نحمله في جيوبنا)، إلى جواسيس صامتة تجمع بياناتنا وتتنصت على اتصالاتنا وتتتبع تحركاتنا بكل سهولة ويسر. تجدر الإشارة،ان شركة آبل اعلنت عن هاتفها الجديد "آيفون 17e" وشرائحه الإلكترونية "N1" و"C1X" في مارس 2026، وتحديداً في 9 مارس، ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الخبر بافتخار كبير. لكن القصة لم تهدأ، بل عادت إلى الواجهة وأثارت جدلاً واسعاً وتحليلات أمنية مكثفة في 20 مايو 2026، مع تزايد المخاوف الأمنية عالمياً من أن تكون هذه الشرائح الاسرائيلية، التي طورت بالتعاون مع مهندسين إسرائيليين، هي أدوات تجسس خطيرة تهدد خصوصية وأمن المستخدمين الفلسطينيين والعرب بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط،وحتى في اروبا او الولايات المتحدة الأميركية بشكل عام. السؤال الإشكالي كيف يمكن تفسير إصرار شركة آبل العالمية على تطوير شرائح الاتصال اللاسلكي (N1) والمولد الخلوي (C1X) داخل مراكز التطوير الإسرائيلية، وتحديداً في دولة الاحتلال الاسرائيلي، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة العربية والإسلامية صراعاً مفتوحاً مع هذا الكيان الصهيوني المسخ؛ وهل يمكن اعتبار هذه الشرائح مجرد تطور تكنولوجي بريء؛ أم أنها تحمل في طياتها أبعاداً تجسسية وأمنية خطيرة تهدف إلى اختراق خصوصية الفلسطينيين والعرب، وجمع بيانات تحركاتهم واتصالاتهم وتسليمها لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية؛ وما هو موقف المستهلك العربي والفلسطيني تحديداً من هذا المنتج الذي يحمل في داخله "قلباً" إسرائيلياً؛ ونفس الأمر ينطبق على المستهلك الأمريكي والأوروبي وباقي الدول الأخرى عالمياً. أولاً: قراءة في الخبر- ما الذي أعلنته آبل وجيروزاليم بوست بالضبط وفقاً للخبر المنشور في مارس2026, على لسان صحيفة "جيروزاليم بوست"، وهي صحيفة إسرائيلية عريقة ومعروفة بقربها من دوائر صنع القرار والأجهزة الأمنية الاسرائيلية، فإن شركة آبل أعلنت عن هاتفها الجديد "آيفون 17e" الذي يتميز بوجود شريحتين إلكترونيتين جديدتين تماماً تم تطويرهما بالكامل داخل إسرائيل. الشريحة الأولى هي "N1" المخصصة للاتصال اللاسلكي (Wi-Fi وBluetooth)، وهي المسؤولة عن إدارة معايير الاتصال قصير المدى. أما الشريحة الثانية وهي "C1X" فهي مولد خلوي يوفر سرعات تصفح إنترنت تصل إلى ضعف سرعة الجيل السابق، ويدعم شبكات 2G/3G/4G. لكن ما يجعل الخبر خطيراً بشكل استثنائي هو تصريح آبل نفسه بأن هذه الشرائح صُممت "لمنح آبل استقلالاً تكنولوجياً عن الموردين الخارجيين"، وتم تطويرها "بتعاون وثيق مع مهندسين من مركز التطوير الإسرائيلي". هذا يعني أن آبل، التي تبيع ملايين الهواتف في العالم العربي، بما في ذلك فلسطين المحتلة والدول العربية، قد جعلت من "إسرائيل" شريكاً أساسياً في تطوير "دماغ" الجهاز و"قلبه" النابض، مما يمنح الاحتلال الاسرائيلي فهماً عميقاً لكيفية عمل هذه الشرائح، وربما قدرة على اختراقها أو التلاعب بها كما يشاء ومتى يشاء. ثانياً: التجسس الإلكتروني الإسرائيلي ليس وهمياً بل موثق ما يجعل الخبر خطيراً ليس فقط التعاون بحد ذاته، بل السمعة السيئة والموثقة لدولة الاحتلال الاسرائيلي في مجال التجسس الإلكتروني والقرصنة والاختراق. فإسرائيل تمتلك أقوى وأشهر شركات "الهاكينغ" وبرمجيات التجسس في العالم، وعلى رأسها شركة "NSO Group" المطورة لبرنامج "بيغاسوس" الأسطوري التجسسي، الذي اخترق هواتف رؤساء دول وحكومات وصحفيين وناشطين في كل أنحاء العالم. هذا البرنامج الاسرائيلي كان قادراً على تحويل أي هاتف إلى جهاز تجسس كامل، يسجل المكالمات، ويلتقط الصور، ويتتبع المواقع، وينسخ الرسائل، كل ذلك دون علم الضحية. إسرائيل أيضاً تمتلك وحدات عسكرية واستخباراتية مثل "الوحدة 8200" الشهيرة، وهي وحدة الاستخبارات الإشارية (SIGINT) التي تعادل وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA)، وتُدرّب أفضل المبرمجين والمخترقين في العالم. عندما تتعاون آبل مع مهندسين من "مركز التطوير الإسرائيلي"، فمن السذاجة بمكان الاعتقاد أن هؤلاء المهندسين لا يتبعون أي توجيهات استخباراتية، أو أنهم لا يُدرجون "ثغرات خلفية" (Backdoors) في هذه الشرائح التي تسمح للاحتلال الاسرائيلي بالوصول إلى بيانات أي هاتف iPhone 17e في أي لحظة وفي اي مكان في العالم. التجارب السابقة مع شركات التكنولوجيا التي تعاونت مع أجهزة الاستخبارات (مثل برنامج PRISM التابع لوكالة الأمن القومي مع مايكروسوفت، جوجل، آبل نفسها) تؤكد أن هذه "الثغرات الخلفية" حقيقة وليست خيالاً. ثالثاً: لماذا يشكل هذا الخطر الأكبر على الفلسطينيين والعرب تحديداً. إذا كانت مخاوف التجسس تطال أي شخص يشتري هاتف iPhone 17e في أي مكان في العالم، فإن الفلسطينيين تحديداً هم الأكثر عرضة للخطر والاستهداف. الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة والداخل المحتل يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي المباشر، ويتعاملون بشكل يومي مع الجيش الإسرائيلي وضباط المخابرات والشرطة على الحواجز للتحقيق مع الفلسطينيين وبالطبع هواتفهم تحتوي على معلومات حساسة للغاية مثل، مواقع التحرك، جهات الاتصال بالنشطاء والصحفيين، صور وتفاصيل عن الأراضي والممتلكات، خطط سفر، محادثات سياسية وعائلية، وربما بيانات عن صواريخ المقاومة وتحركات عناوينها. إذا تمكن الاحتلال من خلال هذه الشرائح من الوصول إلى قاعدة بيانات مركزية لهذه المعلومات الفلسطينية، فإنه ببساطة سيكون قد انتصر في "المعركة الاستخباراتية ضد الفلسطينيين والعرب" قبل أي معركة عسكرية. تخيل أن كل فلسطيني يحمل في جيبه جهاز تعقب (GPS Tracker) دقيق، وميكروفوناً متنقلاً (Portable Microphone)، وجهاز نسخ للرسائل والصور، كلها تعمل لصالح الاحتلال. هذا ليس خيالاً علمياً، بل هو السيناريو الأكثر ترجيحاً عندما تتعاون (شركة الهواتف ابل) الأشهر في العالم مع كيان استخباراتي هو الأكثر تطوراً وعدوانية في الشرق الأوسط. إن شراء فلسطيني أو عربي لجهاز iPhone 17e لا يعني أنه حصل على هاتف ذكي، بل يعني أنه دفع المال لزرع جواسيس إسرائيليين في جيبه ومكتبه وغرفة نومه وداخل منزله وفي مكان عمله. رابعاً: كيف يمكن أن تعمل هذه الشرائح كأدوات تجسس اسرائيلي. التفاصيل التقنية للشريحتين توحي بطبيعة التجسس المحتملة. الشريحة الأولى "N1" المسؤولة عن Wi-Fi وBluetooth يمكن استغلالها لاختراق الأجهزة المجاورة، وتحديد المواقع بدقة عالية عبر شبكات الواي فاي المحيطة، والتواصل مع أجهزة تجسس قريبة (مثل أجهزة "الميدوزا" أو "ستينغراي" المقلدة لأبراج الاتصالات). أما الشريحة الثانية "C1X" والتي توفر سرعات إنترنت "أسرع بمرتين"، فهي مثالية لنقل كميات كبيرة من البيانات المسروقة (صور، فيديوهات، ملفات، تسجيلات) إلى خوادم التجسس الإسرائيلية في ثوانٍ معدودة. بالإضافة إلى ذلك، سرعات التحميل العالية تعني إمكانية تشغيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد وبث حي مباشر (Live Streaming) للمشاهد دون أن يشعر المستخدم بأي تباطؤ في الأداء. والأخطر من ذلك هو دعم الشريحة لشبكات 2G/3G/4G القديمة، فهذه الشبكات معروفة بضعف تشفيرها وسهولة اختراقها مقارنة بالجيل الخامس (5G). قد يكون دعم هذه الأجيال القديمة "ثغرة متعمدة" تسمح لأجهزة التنصت الإسرائيلية بالنزول إلى مستوى تشفير أضعف يمكن كسره بسهولة. باختصار، الشريحتان تمثلان "باباً خلفياً" مزدوجاً للاحتلال، واحدة للاتصالات القصيرة المدى (الواي فاي والبلوتوث) والثانية للاتصالات بعيدة المدى (شبكات الهاتف والإنترنت)، مما يمنح الاحتلال قدرة شبه كاملة على استنزاف بيانات المستخدم وتتبعه والتنصت عليه أينما كان تواجده. خامساً: الرد الفلسطيني والعربي-الحذر ثم المقاطعة إذا كان الفلسطينيون والعرب يريدون الحفاظ على ما تبقى من خصوصيتهم وأمنهم القومي، فإن عليهم اتخاذ موقف حاسم من هذا التطور الخطير كما يلي: أولاً: يجب على الجهات الرسمية الفلسطينية (مثل وزارة الاتصالات، هيئة مكافحة الفساد، الأجهزة الأمنية) إصدار تحذير عاجل وواضح للمواطنين من عدم استخدام هواتف آيفون 17e أو أي هاتف آخر يحتوي على شرائح طورت في إسرائيل. هذا التحذير يجب أن يصل إلى كل بيت ومدرسة ومسجد وكنيسة في فلسطين المحتلة. ثانياً: يجب التنسيق مع الدول العربية المتطورة تكنولوجيا مثل(مصر، السعودية، قطر، الأردن) لفرض حظر استيراد وتداول هذه الهواتف في أسواقها، أو على الأقل إجبار شركة آبل على الكشف الكامل عن تفاصيل التعاون مع إسرائيل، والسماح بفحص الشرائح من قبل فرق تقنية عربية ودولية محايدة للتأكد من خلوها من ثغرات التجسس. ثالثاً: على المستوى الشعبي، يجب أن تنطلق حملات توعية ومقاطعة واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي، تشرح للمواطن العربي العادي أسباب خطورة هذه الهواتف، وتدعوه لاختيار بدائل آمنة من شركات أخرى ليس لها وجود أو تعاون مع دولة الاحتلال الاسرائيلي(مثل بعض هواتف شاومي، هواوي، أو حتى الهواتف مفتوحة المصدر). المقاطعة الاقتصادية للمنتجات المرتبطة بإسرائيل أثبتت فعاليتها في الماضي (مقاطعة منتجات المستوطنات، مقاطعة آبارتيد جنوب أفريقيا)، ويمكن أن تكون فعالة هنا أيضاً إذا تمت بشكل منظم وصارم ضد شرائح التجسس في آيفون. -الاقتراحات: 1. على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية رفع شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) تطالب فيها بفتح تحقيق دولي في ممارسات (شركة آبل) وتعاونها مع (دولة الآحتلال الاسرائيلي)، في تطوير شرائح قد تستخدم للتجسس على مدنيين فلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال ويتعرضون للقمع والتعذيب والاعتقال والقتل. 2. يجب على المهندسين والمختصين العرب في مجال الأمن السيبراني والإلكتروني تشكيل فريق عمل طارئ لمحاولة "هندسة عكسية" (Reverse Engineering) لهذه الشرائح فور توفرها في الأسواق، وتحليل أكوادها والبرامج الثابتة (Firmware) فيها للكشف عن أي ثغرات خلفية أو آليات تجسس خفية. 3. ينبغي على الحكومات العربية استغلال قوتها الشرائية الهائلة كورقة ضغط على شركة آبل، من خلال التهديد بفرض ضرائب جمركية عقابية أو حظر شامل للهواتف التي تحتوي على مكونات إسرائيلية، مما قد يجبر آبل على تغيير سلسلة توريدها أو إنشاء مراكز تطوير بديلة في دول عربية محايدة او دول أسيوية بديلة. 4. على المستوى الفردي، يجب أن يكون المستخدم الفلسطيني-العربي أكثر وعياً بخياراته، والبحث عن هواتف بديلة من شركات ليس لها وجود في إسرائيل، أو على الأقل التحول إلى الهواتف التي تدعم أنظمة تشغيل مفتوحة المصدر (مثل بعض هواتف لينوكس) التي يمكن للمستخدم التحكم فيها بشكل أفضل. 5. يجب إنشاء منصة فلسطينية-عربية موحدة مثل (موقع إلكتروني أو تطبيق) تتولى متابعة وتحليل كل المنتجات التكنولوجية الواردة من الشركات العالمية، وتصنيفها حسب "درجة الخطورة" من حيث التعاون مع إسرائيل أو أي كيان عدواني آخر، وتقديم بدائل آمنة للمستهلك العربي، ليكون قرار الشراء مدروساً وآمناً ويمكن ايضاً الاستعانة بالتجارب والخبرات الصينية والروسية والهند والبرازيل وغيرهما. ختاماً يمكن القول،ان ما أعلنته شركة آبل بالتعاون مع صحيفة "جيروزاليم بوست" في مارس2026,ليس خبراً تكنولوجياً عادياً، بل هو إعلان حرب استخباراتية جديدة على الشعب الفلسطيني، وعلى العرب وعلى العالم اجمع. إن زرع شرائح إلكترونية إسرائيلية التصميم والتطوير داخل هواتف "آيفون 17e" يعني أن الاحتلال قد وجد وسيلة مبتكرة ورخيصة وفعالة للتجسس على الملايين دون حاجة لزرع جواسيس أو نصب أجهزة تنصت. الهاتف الذي تظنه آمناً في جيبك سيصبح، دون علمك، جاسوساً إسرائيلياً يتنقل معك أينما ذهبت. إن الصمت عن هذا الخطر، أو التهاون في مواجهته، هو بمثابة خيانة للخصوصية الفلسطينية والعربية والإسلامية والإنسانية والأمنية، وتسهيل لمهمة الاحتلال الاسرائيلي في السيطرة على مجتمعاتنا. لذلك، نحن أمام لحظة حقيقة، إما أن نتحرك الآن بوعي وحذر ومقاطعة لهذا المنتج (آيفون 17e)، أو نستيقظ بعد فوات الأوان على كارثة استخباراتية لا يستطيع أحد تداركها مثلما حدث في تفجيرات جهاز البيجر الاسرائيلي في لبنان. المراجع: -صحيفة جيروزاليم بوست، الخبر الأصلي المنشور عن إطلاق آيفون 17e وتطوير الشرائح في إسرائيل. - تقارير منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن برنامج بيغاسوس الإسرائيلي وانتهاك خصوصية المستخدمين حول العالم. -تقارير وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) المسربة عن برنامج PRISM وتعاون شركات التكنولوجيا الكبرى مع أجهزة الاستخبارات. - تحليلات أمنية لشركات الأمن السيبراني (كاسبرسكي، سيمانتك، تريند مايكرو) حول مخاطر الثغرات الخلفية في المودمات وشرائح الاتصال اللاسلكي. - بيانات وإحصائيات حول سوق الهواتف الذكية في العالم العربي وحجم استيراد أجهزة آبل سنوياً.

5 شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية على نقطة شرطية شمال غزة

الحرس الثوري يعلن عبور 25 سفينة من مضيق هرمز خلال 24 ساعة

ن.تايمز: أمريكا تستبعد إسرائيل من مفاوضاتها السرية مع إيران وتهمش نتنياهو

اليوم 86..حرب إيران: مبادرة باكستان الجديدة ودعم الصين الخفي..وباروميتر ترامب

مصدر إيراني رفيع: نريد الاتفاق على بيان مبادئ يحدد كيف ستنتهي الحرب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)