في خطوة تعكس تنامي وتصاعد التضامن الدولي وتراجع السردية الصهيونية في العواصم الغربية، يعتزم عمدة العاصمة الفرنسية باريس، إيمانويل غريغوار، تقديم مقترح رسمي لمنح "الجنسية الفخرية" لمدينة باريس للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وفي مقدمتهم الصحفيون الأحرار.
وأوضح غريغوار، في مقابلة صحفية مع مجلة "نوبل أوبس" (Le Nouvel Obs) الفرنسية، أن هذه المبادرة الاستثنائية سيتم طرحها رسمياً للتصويت أمام مجلس المدينة خلال دورة اجتماعاته المقررة في شهر يونيو/حزيران المقبل، واصفاً إياها بأنها "عمل من أجل السلام" ودعم صريح للحقوق الإنسانية.
وأشار العمدة الفرنسي إلى أن التحرك يأتي رداً على الأوضاع الإنسانية المأساوية الناجمة عن تواصل العدوان الصهيوني، وامتداداً لرفض الاستفزازات المتطرفة والمستمرة لوزير أمن الاحتلال الفاشي "إيتمار بن غفير" واعتداءاته المتواصلة على مقدسات شعبنا وحقوقه. أخبار ذات صلة "هآرتس": "إسرائيل" تتصرف كـ "بلطجي الحي" في غزة والضفة ولبنان الأمم المتحدة: مؤشرات تُفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة
ونقلت مصادر مقربة من بلدية باريس قوله: "إن تكريم الصحفيين الفلسطينيين على وجه الخصوص يعد تكريماً لحق المجتمعات الأساسي في معرفة الحقيقة، بعد الثمن الباهظ والدموي الذي دفعه هؤلاء المراسلون في الميدان لنقل تفاصيل الإبادة الجماعية إلى العالم".
ومن المتوقع أن يحظى هذا المقترح التاريخي بتأييد واسع وأغلبية مريحة داخل مجلس المدينة، مدعوماً من كتل أحزاب اليسار، وحزب الخضر، وحركة "فرنسا غير الخاضعة" الداعمة للحقوق الفلسطينية والمناهضة للاحتلال.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)